أكد كريم ميكاشيرا المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية لتنمية السياحة لمنطقة الشرق الأوسط أن 60 ألف سائح إماراتي زاروا فرنسا العام الماضي. وقال إن فرنسا تعتبر الوجهة السياحية الاولى في العالم حيث زارها 80 مليون سائح في 2010. وأشار إلى أن السياح الإماراتيين هم الأكثر إنفاقا في فرنسا مقارنة بالسياح الزائرين لفرنسا من مختلف دول ومناطق العالم.
وحول التقارير التي تتوقع انخفاض عدد السياح الزائرين لفرنسا من المنطقة الخليجية هذا العام بفعل حظر فرنسا على النساء ارتداء النقاب قال ميكاشيرا إنه لم تردهم أي شكاوى تذكر بشأن قضية حظر الحجاب من قبل السياح الزائرين لفرنسا من المنطقة. وأكد أن فرنسا تولي أهمية كبيرة للسياح من المنطقة العربية وعلى رأسهم السياح من المنطقة الخليجية. وتحدث ميكاشيرا عن أهمية السياحة بالنسبة لاقتصاد فرنسا حيث قال ان حصة السياحة في الاقتصاد الفرنسي تشكل 8% من إجمالي الناتج المحلي لفرنسا فيما شكل إجمالي عوائد فرنسا من السياحة 40 مليار يورو العام الماضي 2010. وأكد ميكاشيرا أن فرنسا تنظر للمنطقة وتحديدا الخليجية على أنها أهم الأسواق بالنسبة لفرنسا وخاصة أن السياح الخليجيين يعتبرون بشكل عام الأكثر إنفاقا في رحلاتهم السياحية في باريس وباقي المدن والأرياف الفرنسية. واشار ميكاشيرا إلى أن عام 2008 كان أفضل الأعوام بالنسبة للسياحة في فرنسا حيث زار فرنسا نحو 81 مليون سائح من العالم في حين انخفض تعداد السياح الزائرين لفرنسا في عام 2009 بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية إلي 74 مليون سائح من العالم في حين عاود تعداد السياح إلى الارتفاع العام الماضي 2010 إلى نحو 74 مليون سائح وخاصة في ظل موجة التعافي التي يعيشها العالم من تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة .
وعما إذا كانت فرنسا ودول أوروبا بشكل عام تنظر إلى بلدان آسيا كمنافس للبدان الأوروبية فيما يتعلق بجذب السياح الخليجيين لبلدان آسيا وخاصة أن المنطقة الخليجية تتوسط أوروبا وآسيا فرد ميكاشيرا بالقول بالفعل البلدان الآسيوية هي المنافسة الحقيقية لنا وللسياحة الأوروبية فالاضطرابات التي تعيشها عدد من بلدان المنطقة تضع السياح في المنطقة الخليجية أمام خيارين إما التوجه إلى أوروبا للسياحة أو إلى آسيا للسياحة وبالتالي هناك منافسة آسيوية أوروبية كبيرة فيما يتعلق بجذب السياح الخليجيين.
