أطلقت مؤسسة دار التواصل عملياتها المتخصصة بتقديم الخدمات والاستشارات الاستثمارية العصرية خلال اليوم الأول من فعاليات معرض سوق السفر العربي سعياً لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة من خلال طاقم خبراء في صناعة المال والأعمال وتنشط بقوة في المعترك الاقتصادي في القطاعين الخاص والحكومي منذ 3 عقود انطلاقاً من دبي وتأخذ المؤسسة على عاتقها لعب دور قيادي وبارز في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدولة.

وقالت ندى الهاشمي مدير إدارة الاستثمار بوزارة الاقتصاد بأن المكانة المتقدمة للإمارات في جذب الاستثمارات الأجنبية تزداد نتيجة توافر القوانين الجاذبة والبيئة الانفتاحية والمركز التجاري والتسهيلات التنافسية المتطورة التي تقدمها الجهات الحكومية بالدولة.

لافتةً إلى أن الموقع التجاري المتميز للدولة كحلقة وصل في حركة التجارة الدولية والبنية التحتية المتقدمة التي تعمل من خلالها موانئ الدولة والتسهيلات والتجهيزات المتطورة التي تمارس بها نشاطها بشكل يؤكد مكانتها التنافسية المتقدمة على مستوى العالم.

وأشارت الهاشمي إلى أهمية الاستفادة من المقومات الاقتصادية القائمة في الإمارات لتطوير آفاق التعاون المستقبلي بينها وبين العالم ودعم النمو المستدام فيهما منوهاً بالبنية القوية لمكونات اقتصاد الإمارات والفرص الاستثمارية المتنوعة القائمة والتي تشكل داعماً لتعزيز التعاون بينها وبين دول العالم ومجتمع الأعمال فيهما.

وقال فراس دحلان المدير التنفيذي لمؤسسة دار التواصل بأن المؤسسة تضع خبراتها وتركز على الاستفادة من جميع الميزات الاقتصادية والاستثمارية القائمة في الإمارات لتوسيع قاعدة الاستثمارات وتعزيز التعاون المشترك بينها وبين دول العالم. واكد دحلان على الفرص الاستثمارية الكبيرة والمتنوعة التي تمتلكها أسواق الإمارات في مختلف القطاعات والبيئة التنافسية القائمة والقوانين الاقتصادية والاستثمارية الجاذبة، موضحاً بأن هذه البيئة الاستثمارية الجاذبة أسهمت بشكل كبير في جذب تدفقات استثمارية من مختلف دول العالم جعلت الدولة مقصداً للاستثمارات الأجنبية ومقراً للشركات العملاقة.

مشدداً على أن الإمارات تعد سوقاً مثالياً لمختلف القطاعات الإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية، ما يفتح المجال واسعاً أمام تعزيز التبادل التجاري واستكشاف بيئات الأعمال والاستثمار المتاحة بينها وبين مجتمعات الأعمال أينما كانت في دول المعمورة.