يفسح (الملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص لتنمية التجارة البينية والاستثمار في المشاريع المشتركة بين البلدان الإسلامية) المجال أمام رجال الأعمال للالتقاء، ويمنح الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضمّ في عضويتها 57 دولة، فرصة لعرض منتجاتها الوطنية وتراثها الحضاري، الذي يتجسّد بأشكال وأنواع تلك المنتجات، كما يتيح الفرصة أمام مجموعة من الدول غير الأعضاء في المنظمة لعرض منتجاتها، في نوع من التلاقي الإنساني والحضاري الفريد. ويؤكد المراقبون أن هذا الحدث يعدّ من أبرز الأحداث الاقتصادية التي يتمّ تنظيمها خلال هذا العام، كونه فرصة مواتية لاستثمار العديد من الفرص التي يتمّ طرحها وتدارس بعض التحديات التي ظهرت، ولاسيما بعد الأزمة المالية العالمية، التي امتدّت تداعياتها وبرزت انعكاساتها في التأثير على وتيرة حركة التجارة والاستثمار في العالم، وأثّرت بشكل أو بآخر على معدلات النمو الاقتصادي في الدول الإسلامية، وإن كانت بنسب متفاوتة على قطاعات اقتصادات تلك الدول. ويهدف الملتقى الرابع عشر إلى فتح آفاق وأسواق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين الدول الإسلامية، وتوفير منصة لتسهيل التواصل التجاري وبناء الشراكات، بالإضافة إلى أنّه فرصة للحوار بين مجتمع الأعمال والحكومة والمجتمع المدني والبنوك والمؤسسات المالية في هذه البلدان، إلى جانب الترويج لثقافة التقارب بين مختلف دول منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأخرى المشاركة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، بالتركيز على القضايا الرئيسة ذات الاهتمام المشترك وتعزيز القدرات في مجال التجارة. وفي هذا الصدد تتطلع غرفة تجارة وصناعة الشارقة حسبما يؤكد أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة.

إلى الملتقى لتحقيق الطموحات المأمولة في تنشيط حركة التبادل التجاري، واستكشاف آفاق تسويقية جديدة للمنتجات والسلع، والترويج للفرص الاستثمارية والتصديرية التي تتيحها الأسواق في الدول الإسلامية، وغيرها من الدول الصديقة والمجاورة.