استقطب جناح النظام البلدي في معرض سيتي سكيب أبوظبي المقام حاليا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، زيارة عدد من الشيوخ وبعض كبار المسؤولين في الدولة. وتفقد كل من سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المشاريع التنموية التي تعرضها دائرة الشؤون البلدية وبلديات الامارة الثلاث بلدية أبوظبي وبلدية مدينة العين وبلدية المنطقة الغربية والبالغ عددها ‬38 مشروعاً، وتتوزع على مختلف مناطق ومدن الإمارة ، واطلع كذلك الشيوخ على الخدمات التي يقدمها النظام البلدي إلى سكان الإمارة خاصة الخدمات الالكترونية البالغ عددها ‬190 خدمة، مؤكدين أهمية تعزيز جودة الخدمات المقدمة لجميع أفراد المجتمع والارتقاء بها الى افضل المستويات الممكنة.

من جهة أخرى أشار أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ومحمد عمر عبد الله، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية خلال زيارتهما إلى جناح النظام البلدي، إلى أن المشاريع المعروضة والخدمات التي تقدمها دائرة الشؤون البلدية وبلديات الامارة الثلاث بلدية أبوظبي وبلدية مدينة العين وبلدية المنطقة الغربية تتماشى مع توجهات الحكومة، كما هو حاصل في القطاعات الأخرى، نحو تقديم ما هو الأفضل لسكان الإمارة والعاملين فيها وزائريها. وتسهم هذه المشاريع في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة في إطار رؤية أبوظبي ‬2030 التي رسمت معالمها حكومتنا الرشيدة والتي تهدف من خلالها إلى أن تصبح حكومة أبوظبي إحدى أفضل الحكومات في العالم من حيث الخدمات التي تقدمها، وبالتالي جعل إمارة أبوظبي من أفضل الأماكن في العالم للعيش والعمل.

دعم الشؤون البلدية

وأوضح الدكتور عبد الله حسن غريب البلوشي المدير التنفيذي لقطاع دعم الشؤون البلدية في دائرة الشؤون البلدية، أن مهمة هذا القطاع هو دعم بلديات الامارة الثلاث من حيث تحسين الخدمات التي تقدمها البلديات، وقال إن لدى القطاع عدة مشاريع في اطار تحسين تقديم الخدمات، ومنها مشروع اعادة هندسة العمليات، أي إعادة صياغة اجراءات المتبعة في اتمام المعاملات المختلفة بحيث يمكن إجراؤها بأسرع وقت وأفضل مستوى جودة، وفي سبيل الوصول لهذا الهدف ينظر النظام البلدي إلى التجارب المتقدمة عالمياً ويقوم بعمل مقارنة معيارية، وبناء على أفضل المقاييس العالمية تقوم ادارة القطاع بدراسة الاجراءات المتبعة حالياً واختصارها ما أمكن بإزالة المكرر وغير الضروري من هذه الاجراءات، بالاضافة إلى توحيد أسلوب الخدمة وخطوات الاجراءات المتبعة في بلديات الامارة الثلاث لتقدم جميع الخدمات بنفس الأسلوب والجودة في البلديات الثلاث.

بالاضافة إلى الشفافية التي تتعلق بالدرجة الأولى بوضوح النظام والاجراءات من جميع النواحي، بما فيها المدة الزمنية التي تستغرقها أي معاملة، والنقطة الثانية التي تعزز الشفافية هي أتمتة جميع الاجراءات والمعاملات وهو ما تحاول البلديات أن تصل إليه من خلال جعل خدماتها الكترونية بحيث لا يضطر العميل إلى مراجعة الدائرة بشكل شخصي، وبالنسبة لوضوح الاجراءات فقد أصدرت بلدية أبوظبي دليلاً لنحو ‬275 خدمة تقدمها بحيث يوضح تفاصيل متطلبات كل خدمة من مستندات ووقت إنجازها والرسوم المترتبة عليها. ونوه الدكتور البلوشي إلى أن توجه البلديات في الوقت الحالي هو نحو الموظف الشامل، وتجميع جميع الخدمات والاجراءات في مكان واحد، وهو ما سيتم تطبيقه بمجرد الانتهاء من متطلبات هذا النظام الذي يقتضي أولاً توحيد الاجراءات وأتمتة الخدمات، بالاضافة إلى تدريب الموظفين على استخدام مختلف أنظمة هذه الخدمات.

وأضاف الدكتور البلوشي ان قطاع دعم الشؤون البلدية يقوم بإدارة مشاريع البلديات الثلاث باعتباره جهة مراقبة ومحاسبة على أداء البلديات في تنفيذ مشاريع مناطقها، وهي تطلع على جميع المشاريع المنفذة وتتابعها من حيث الالتزام بالكيف وبالوقت المحدد للانجاز، كما أن القطاع يقوم بمهام تدريب العاملين في البلديات الثلاث ورفع من مستوى الأداء بما يتوافق مع طموحات ورؤية الإمارة، وفي هذا الاطار ينظم القطاع لموظفي هذه البلديات جولات معرفة في عدد من الدول المتقدمة في أداء أنظمتها البلدية لاطلاع الموظفين بشكل عملي على أرقى الممارسات العملية في هذا الاطار.

 

قاعدة البيانات

قال أحمد عوض المزروعي مدير إدارة البيانات المكانية والعقارات بالوكالة في دائرة الشؤون البلدية، ان البلدية انتهت من انجاز قاعدة البيانات المكانية للإمارات الثلاث، وقد تم ربط البيانات المكانية للبلديات على بوابة أبوظبي للبيانات المكانية بحيث يتم الآن التحديث المستمر للبيانات وبطريقة اوتوماتيكية، وقد كان هذا التحديث يتم بطريقة فيزيائية وكل شهر أو شهرين بينما الآن يتم التحديث بحد أقصى خلال ‬24 ساعة، واعتباراً من مطلع الشهر المقبل سيكون بمقدور مركز أبوظبي للأنظمة الالكترونية والمعلومات أدسيك أن يزود البوابة الالكترونية بالبيانات المحدثة أولاً بأول، وأضاف المزروعي أنه في السابق كان أدسيك يحصل على البيانات من كل إمارة على حدة وعند تجميع البيانات للحصول على الصورة النهائية تحدث تداخلات مما يوجب اعادة معالجة البيانات وبعد ذلك يتم وضعها في النظام، أما الآن واعتباراً من بداية الشهر المقبل فلن يكون هناك حاجة لأي خطوات وسيكون بإمكان المركز وضع المعلومات قيد الاستخدام مباشرة.

من جهتها أوضحت بدرية الشحي مديرة المشروع أن وضع جميع البيانات المكانية في مكان واحد يسهل التعامل مع مختلف الخدمات التي تقدمها البلديات في هذا الاطار، والأهم أنها تقدم لصناع القرار صورة واقعية وحديثة ومتكاملة لكل منطقة، مما يسهل عليهم اتخاذ القرارات المناسبة بأسرع وقت وبأكبر دقة.