أعلنت إم تي إي استوديوز المؤسسة المتخصصة في مجال الحلول المتكاملة للمعارض والنماذج التفاعلية، عن مشاركتها في معرض سيتي سكيب أبوظبي 2011وستعرض الشركة خدماتها التصميمية الفريدة في الجناح 836 ضمن القسم الخاص بالعمارة والمتاحف والمراكز العلمية الجاهزة في القاعة السادسة.
وتخطط المنطقة لإنشاء العديد من مراكز الخبرة التراثية، والتي تتطلب خبرة ودراية عميقة بالخدمات المعمارية المخصصة. وقد شهدت السعودية وقطر مؤخراً نشاطاً متسارعاً يتصل بهذه المنشآت، ويلتقط الزخم الذي تشهده باقي المنطقة. ومع باقة من المشاريع التي تقود هذا الطريق، عبر متاحف مثل اللوفر وغوغنهايم، فقد استطاعت أبوظبي خلال فترة وجيزة نسبياً، أن تعزز مكانة الإمارة كمقصد مهم للجمهور العالمي، عبر مثل هذه المبادرات.
قال لودو فيرهين، الرئيس التنفيذي لشركة إم تي إي استوديوز: إن مشاريع البنية التحتية للقطاع العام تمهد الطريق لتقديم متاحف ومراكز علمية فاخرة، ومدارس ومستشفيات متطورة، لتضعها في متناول أبناء المناطق التي تشهد نمواً سكانياً متسارعاً. وتسعى إم تي إي استوديوز، باعتبارها المؤسسة الرائدة في مجال تشييد المتاحف والمراكز العلمية المتكاملة، إلى دفع وتعزيز فعالية مشاريع المتاحف ومراكز العلوم في المنطقة.
وستنتهز شركة إم تي إي استوديوز فرصة مشاركتها في المعرض من أجل تسليط الضوء على خبراتها في مشاريع متنوعة مثل مراكز الخبرة، والمتاحف، ومراكز العلوم، والمحلات التجارية، ومدن الملاهي، ومراكز الترفيه العائلي، ومجتمعات المستقبل المستدامة. كما ستعرض الشركة نطاق خدماتها التي تتضمن وضع الخطط الأساسية الشاملة والعمارة الحيوية، والمنشآت التفاعلية والوظيفية المصممة خصيصاً، فضلاً عن إدارة المشاريع.
يشار إلى أن مؤسسة إم تي إي استوديوز، وباعتبارها شركة استشارية رائدة في المشاريع المميزة، تمتلك محفظة من المشاريع الشهيرة عالمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، بما فيها مشروعها الذي استكملته مؤخراً لتشييد متحف متكامل للعلوم والتقنية في الإسلام ضمن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية. وقد أنجزت الشركة العديد من المشروعات الكبرى في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، بما في ذلك تصميم مركز ابن بطوطة مول الرائع، وميركاتو مول، واللآلئ العربية، فضلاً عن صياغة مفاهيم وتصورات المخطط الرئيسي لدبي لاند، وتوفير المنتجات والخدمات مثل مناطق النشاط، والوسائط المتعددة، والتطبيقات التفاعلية التي تفتن المشاهدين، وتحفزهم لاكتساب المعرفة من خلال المتعة والتجريب.
