تختتم الدورة الخامسة لمعرض سيتي سكيب أبوظبي اليوم رسميا وسط معدلات إقبال جيدة من الشركات العارضة والمستثمرين والزوار والمعنيين بالقطاع العقاري في المنطقة.

وتميز اليوم الثالث للمعرض أمس بإقبال منقطع النظير على مشاريع الفيلات السكنية التي عرضتها الشركات المشاركة في المعرض والتي يزيد عددها على ‬160 شركة للتعرف على مزايا هذه الفيلات وأسعارها ومواعيد التسليم المتوقعة.

وعرضت الكثير من الشركات نماذج لعدد كبير من الفيلات السكنية في أبوظبي والعين بأسعار تراوحت بين مليونين درهم و‬7,5 ملايين درهم حسب التشطيبات والموقع والمساحة، وبرزت خلال المعرض أجنحة العديد من الشركات التي التي عرضت بيع الفيلات أو التي قدمت نماذج لفيلات تطورها لمصلحة أبوظبي مثل شركتي الدار العقارية التي عرضت صورا لفيلات مشروع الفلاح الحكومي وكذلك مشروع وطني لشركة صروح والذي تطوره لمصلحة حكومة أبوظبي أو بلدية أبوظبي والعين اللتان عرضتا أكثر من ‬9 نماذج لفيلات المواطنين.

أما الشركات الخاصة العقارية فقد عرضت نماذج متميزة للغاية لفيلات سكنية للبيع ، وقد ابتكرت شركة بلوم العقارية فكرة جيدة للترويج لفيلاتها الجديدة في مشروع بلوم جاردن حيث أعدت أتوبيسات لنقل المواطنين والمستثمرين الراغبين لمشاهدة الفيلات على أرض الواقع خاصة وأن مشروعها حدائق بلوم يقع على مقربة من مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وعرضت بلوم العقارية نماذج عديدة لفيلات سكنية تراوحت أسعارها بين مليونين ونصف مليون درهم إلى سبعة ملايين درهم ونصف مليون درهم ، وأكد موظفو التسويق للمواطنين والمستثمرين الزائرين لجناحها في المعرض أن الأسعار تختلف وفقا لعدة اعتبارات أبرزها المساحة والإمكانيات وأكدوا على أن جميع الفيلات تتميز بتشطيبات متميزة وسيتم تسليمها في مدة زمنية لاتزيد عن الربع الأول من العام المقبل.

 

سوق استثماري

وقال بسام الخوري نائب رئيس الشركة للمبيعات والتسويق إن الشركة ستنجز فيلات المرحلة الأولى قبل موعدها لكن موعد التسليم يتوقف على تسوية الشوارع وزرعها بالأشجار وإعداد الحدائق بين الفيلات خاصة أن المشروع إسمه حدائق بلوم ، وعلى أية حال فإننا نجد أن هناك طلبا متزايدا على الفيلات السكنية الجديدة في أبوظبي حيث أن الأسعار تراجعت عما كان سابقا كما أن غالبية الزوار والمستثمرين رأوا بأعينهم مشاريع الفيلات تنجز على أرض الواقع وقطعت مراحل متقدمة للغاية وهو مايؤكد على أن تلك المشاريع حقيقية، وخلال الفترة الماضية كانت في السوق بعض السلبيات على رأسها وجود المضاربين مما أعطي للجميع صورة غير صحيحة للسوق باعتباره سوقا استثماريا فقط ولكن حاليا تغيرت الصورة كليا وأصبح السوق يخدم المستخدم النهائي أي المواطن أو المقيم الراغب في السكن في الفيلات التي يشتريها وأعتقد أن هذا أفضل للسوق ولابد أن تبحث الجهات المعنية عن أية مشكلات يواجهها هؤلاء المشترون وتتغلب عليها.

ورأى وائل الطويل الرئيس التنفيذي لشركة بني ياس العقارية التي تطور مشروع بوابة الشرق وغالبيته مشاريع فيلات أن الإقبال في الدورة الحالية للمعرض كان على الفيلات أكثر من الأبراج السكنية بوحداتها المتعددة، وهذا بلاشك أمر جيد حيث يتأكد لنا أن المشتري هو بالفعل المستخدم النهائي.

السوق ينشط

وأكد أن الشركة باعت فيلات المرحلتين الأولى والثانية للمشروع في وقت قياسي مشيرا إلى أن بعض المشترين الذين ترددوا في شراء الفيلات تعرض لخسارة واضحة. وقال: جاء لي أحد المستثمرين وذكر لي أنه يريد إعادة الفيلا التي اشتراها من الشركة وكان سعرها مليونين درهم وقد لبينا طلبه وفي أقل من يومين تم بيع نفس الفيلا بسعر ‬3ملايين درهم وقد ندم المستثمر كثيرا. ونوه إلى أن الطلب على الفيلات يتزايد في أبوظبي بشكل كبير مشيرا إلى أن جمهور هذا الطلب كبير للغاية سواء مواطنين أو وافدين راغبين في البقاء في أبوظبي لفترات أطول.

وقال: لدي اقتراح أطالب الجهات المختصة في أبوظبي بدراسته عبارة عن منح الحرية للمواطنين في شراء فيلات من شركات التطوير العقاري بأموال القرض السكني الذي تقدمه الحكومة للمواطنين ولو تحقق هذا فإن السوق سينشط بصورة أكبر حيث أننا نعيش في سوق حر ولو أعطينا الحرية للمواطن فإنه سيختار الأفضل بالنسبة له وبذلك ستنتعش حركة البيع لدي جميع الشركات وليس شركات بعينها.

ويرى فهد الكتبي المدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة صروح العقارية على أن الإقبال على الفيلات السكنية في معرض سيتي سكيب كان أكبر مقارنة بالوحدات السكنية مشيرا إلى أن لدى الشركة فيلات في العديد من مشاريعها ومنها فيلات يتم تشييدها لصالح حكومة أبوظبي مثل مشروع وطني وفيلات أخرى في مشروع الغدير مثلا وقد خفضنا الأسعار بنسبة ‬25٪ وقد تم حجز الفيلات كاملة خاصة أنها تمتاز بتشطيبات وإمكانيات متميزة كما تقع في منطقة مهمة بين أبوظبي ودبي كما أن أسعارها مناسبة جدا فضلا عن أننا طرحنا تسهيلات جيدة على المشترين ونلاقي إقبالا كبيرا على مشاريع الفيلات لدينا.