وأكد القمزي أن تبادل الآراء بين ممثلي القطاعين العام والخاص عبر هذه المحافل حول آفاق التنمية الاقتصادية في دبي سيعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية وهذا بدوره سيؤدي بالضرورة إلى الرفع من قدرة القطاع الخاص على اتخاذ القرارات الصائبة في مشاريع الأعمال، علاوة على دوره في تطوير السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية التي يتبناها القطاع العام.
وأضاف أن الدائرة تطمح بأن يكون هذا الملتقى فعالية سنوية دائمة تقوم من خلاله بالتحاور وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الاقتصادية التي تشهدها الإمارة وتحليل ومناقشة آفاق نمو قطاعاتها الرئيسة في المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى التركيز على عوامل ومقومات اقتصاد الإمارة بمختلف قطاعاته والفرص الاقتصادية الكلية والقطاعية.
وقال: يأتي إطلاق الملتقى تجسيداً عملياً وترجمة واقعية لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتق دائرة التنمية الاقتصادية نحو التخطيط ورسم السياسات في مجال التنمية الاقتصادية في دبي. وأضاف: نحن نطمح بأن يكون هذا الملتقى فعالية سنوية دائمة، نقوم من خلاله بالتحاور وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الاقتصادية التي تشهدها الإمارة وتحليل ومناقشة آفاق نمو قطاعاتها الرئيسية في المرحلة المقبلة.
وأشار القمزي إلى أن الملتقى يمثل منصة للتواصل والتحاور الفعال حول القضايا التي تعتبر حيوية لتحقيق التنمية المستدامة في دبي. وأوضح: في مسعانا لتحقيق هذا التوجه، قمنا بدعوة العديد من صناع القرار في القطاعين العام والخاص ومجتمع رجال الأعمال من الذين يمثلون مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية.
وأضاف: نحن على ثقة تامة وقناعة راسخة بأن تبادل الآراء بين ممثلي القطاعين العام والخاص عبر هذه المحافل حول آفاق التنمية الاقتصادية في دبي سيعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية، وهذا بدوره سيؤدي بالضرورة إلى الرفع من قدرة القطاع الخاص على اتخاذ القرارات الصائبة في مشاريع الأعمال، علاوة على دوره في تطوير السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية التي يتبناها القطاع العام. ودعا القمزي الجميع الى المشاركة بشكل فاعل في هذه المبادرة وإغنائها بمساهماتهم، من أجل الخروج بانطباعات وأفكار قيمة تسهم في دفع مسيرة العمل قدماً إلى الأمام.
