زار سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون معرض الإمارات للوظائف 2011 في دورته الحادية عشرة المنعقدة حاليا في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويشكل هذا المعرض منبراً مثالياً لتعزيز مبادرة ماجد بن محمد النوعية لتدريب المواطنين التي جرى إطلاقها رسمياً من خلال المعرض والتي تهدف إلى توفير الكوادر الوطنية المؤهلة للمشاركة في سوق العمل إلى جانب تعزيز استراتيجية التوطين في الدولة. وقام سموه بتفقّد جناح مكتبه الخاص لمتابعة التطورات المتعلقة بمبادرته حرصاً على حسن سير كامل مجريات اليوم بشكل فعال وفق الجدول المحدد والتقى بالقيّمين على الشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية الداعمة لهذه المبادرة الملتزمين بتطبيق هذه البرامج التدريبية وفق أعلى وأرقى المعايير المتاحة.
وقال الشيخ ماجد إن المعرض يشكل منبراً محورياً يساهم في رسم معالم مستقبل مهني واعد للمواطنين الإماراتيين. ونحن على يقين أن دورة العام ستحقق تقدماً ملحوظاً في إتاحة فرص مثمرة لهم في القطاعين الخاص والعام الأمر الذي من شأنه أن يساهم في إعداد مزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة للانخراط في عالم الأعمال.
شركات داعمة
وعلى امتداد فترة المعرض الذي سيُقام من 21-23 مارس الجاري ستتيح مبادرة ماجد بن محمد لتدريب المواطنين فرصة مميزة للإماراتيين الشباب من مختلف أنحاء الدولة للتواصل عن كثب مع ممثلي كبرى الشركات الوطنية والعالمية الداعمة لها والموجودة في الجناح أثناء تقدمهم بطلب للتدرّب الداخلي لديها. ومن أبرز تلك الشركات: شركة ديلويت الشرق الأوسط وارنست اند يونغ وآي ام جي وكاي بي ام جي وبرايس واترهاوس كوبرز وبروفايلز انترناشيونال الشرق الأوسط وديزرت جروب ومجموعة الإمارات الطبية وشرف دي جي ومجموعة شركات سعيد ومحمد النابودة. وهذه الشركات سالفة الذكر تمثل المجموعة الاولى من الشركات المشاركة في المبادرة.
وخلال جولته أثنى سموه على تلك الشركات لتوفيرها الدعم اللازم لمبادرته التدريبية وقال: إنه ليسرنا أن نحظى بتواجد مجموعة من كبرى المؤسسات الرائدة لتوفير مزيد من فرص العمل لأبناء مجتمعنا الإماراتي لا سيما أنها تمثل المعايير الرفيعة التي نحرص على الإلتزام بها باستمرار. نحن نتطلع إلى عام آخر يزخر بالنجاحات باستقطاب مزيد من المرشحين المؤهلين لنوفر لهم فرصة للتدريب ضمن بيئة عالمية متعددة الجنسيات وبالتالي تعزيز إمكاناتهم وصقل مهاراتهم والارتقاء بكفاءاتهم إلى أرقى المستويات المهنية.
مساهمة
وجدير بالذكر أن سمو الشيخ ماجد قد قام بإطلاق هذه المبادرة للمساهمة في توفير فرص عمل متكافئة في أوساط المجتمع الإماراتي وسط مناخ يزخر بالمنافسة المهنية في الأسواق المحلية. وتهدف المبادرة إلى منح نخبة المواطنين الشباب المؤهلين الخيار بين ثلاثة برامج تدريبية من شأنها تعزيز قدراتهم وكفاءاتهم في العمل من خلال التدريب والتعليم وتنمية الخبرات. يوفر برنامج التدريب الإداري للشباب المواطنين فرصة الالتحاق ببرنامج تدريب احترافي في شركات عالمية رائدة ويبدأ البرنامج في شهر يونيو لمدة لا تقل عن ستة أشهر. أما برنامج التدريب الوطني الذي ينطلق ايضاً في شهر يونيو لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر فيتيح للمواطنين فرصة تدريب مكثف لصقل مهاراتهم لدى مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في الدولة. ويأتي برنامج المبادرات التدريبي ليوفر فرصة لهم للاشتراك في أي من المبادرات المستقبلية الممتدة على مدار السنة.
وبإمكان المواطنين الإماراتيين ممن يملكون الإمكانات والطموحات بتعزيز كفاءاتهم التقدم بالطلبات وتحديد المقابلات للالتحاق بالمبادرة خلال معرض الإمارات للوظائف2011 لغاية الغد في جناح مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
