تطرح جامعة زايد برامج علمية ومهنية جديدة في معرض الإمارات للوظائف ‬2011 في دورته الحادية عشرة والذي تشارك في تنظيمه بالتعاون مع تنمية وكليات التقنية العليا وجامعة الإمارات ومركز دبي التجاري العالمي .

وقال د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة هي واحدة من الشركاء في معرض الإمارات للوظائف الذي يعتبر من أهم المعارض للتوظيف والتدريب والتعليم في الدولة. وساهمت الجامعة منذ سنواته الأولى في تأسيس شراكة مع هذا المعرض وكذلك هي عضو مشارك في كل دوراته حيث تعرض الوظائف الشاغرة لمواطني الدولة الساعين للعمل وتخصص بعض البرامج التدريبية التعليمية لتعزيز و صقل مهاراتهم كما يتيح المعرض فرصة للتواصل المباشر مع الجيل الواعد مشيرا إلي أن مثل هذه الفعاليات تلعب دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات بين المؤسسات والهيئات العامة والخاصة وجامعات الدولة لدعم سياسات التوطين التي تسعى الجهات المسؤولة إلى تجسيدها واقعاً ملموساً من خلال توفير الوظائف والإعداد العلمي الجيد للكوادر المواطنة بما يتوافق مع المستجدات المتلاحقة للعصر الحديث وهو ما يؤكد عليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في توجيهاته ومتابعته للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة التي لا تدخر وسعا في طرح البرامج التعليمية المتطورة التي تحقق هذا الهدف.

 

حرص

وأضاف أن جامعة زايد تسعى في هذا الإطار لتنظيم معارض للتوظيف في فرعيها بأبوظبي ودبي وعقد الندوات واللقاءات بمشاركة قطاعات الأعمال والمؤسسات الكبرى. وحرصت الجامعة على أن يقوم طلبة الجامعة بالمساهمة في الإعداد والتنظيم لهذه المعارض بإشراف أساتذتها والمختصين لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها: تدريب الطلبة على المساهمة الايجابية في تنظيم الفعاليات المتنوعة وعرض تجاربهم التعليمية والثقافية وتعزيز تواصلهم مع المؤسسات وقطاعات المجتمع مشيراً إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجات الجامعة للعمل بإداراتها وكذلك طالبات المراحل النهائية بالجامعة للتدريب لديها نظراً للتميز العلمي للطالبات والمهارات العلمية والتقنية للخريجات مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من العمل لتعزيز العلاقات والتواصل مع هيئات المجتمع المختلفة لتحقيق إستراتيجية الجامعة في توظيف خريجاتها.

دورات وبرامج

ومن جانبها أوضحت موزه المري مدير تطوير الكوادر الوطنية بجامعة زايد ان المعرض استقطب نحو أكثر من ‬15000 زائر العام الماضي من فئات مختلفة مثل المدارس والكليات والجامعات والخريجين و الباحثين عن وظائف جديدة. ولذلك يعتبر تواجد جامعة زايد أساسي وهو لتقديم مجموعة متنوعة من الدورات وبرامج العمل لتأسيس قاعدة مهمة لوظائف المواطنين. وكذلك تساهم الجامعة في الجهود التي تبذلها الدولة في دعم سياسة التوطين في كلا القطاعين الحكومي والخاص.

وأضافت انه من خلال المشاركة تتيح الجامعة الفرصة لمواطني دولة الإمارات للحصول على معلومات بشأن فرص العمل المتاحة في الجامعة وفرص التدريب والتعليم المتاحة في الجامعة.وأشارت إلي أن الجديد هذا العام هو ان قسم الموارد البشرية يقوم باجراء مقابلات سريعة في الجناح المخصص لنا حيث تتيح هذه المقابلات الفرصة لتبادل الأفكار و الخبرات مع الباحثين عن عمل لاختيار نخبة من الإماراتيين المؤهلين وأضافت المري أن مشاركة طلبة الجامعة تشكل دوراً حيوياً حيث أنهم يمثلون جامعة زايد و تمكنهم من الاتصال المباشر مع الزوار وتبادل الخبرات. وكذلك يشاركون بالتنسيق مع منظمي المعرض من خلال جمع بيانات ومعلومات.