قال مسؤول رفيع المستوي في مجموعة سيتي المصرفية: تاريخياً نصنِّف السوق الإماراتية ضمن أسواقنا الزاخرة بالفرص لكننا مؤخرا طورنا هذه النظرة بشكل كبير وقررنا التوسع أكثر من أي وقت مضى محلياً وأن نكون جزءاً من النهضة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها الدولة حيث لاحظنا تزايد الأنشطة الاستثمارية في قطاعات البنية التحتية والاتصالات والنقل والطاقة في السنوات القليلة الماضية. وقال: منذ العام ‬2004 شاركنا بقوة في كل مشاريع التمويل الرئيسية بالمنطقة ولعبنا دور المرتب الرئيسي لأهمها. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى قدرتنا على الوصول إلى قاعدة واسعة من المستثمرين وشبكتنا مترامية الأطراف وحلولنا المالية المتنوعة وتطويرنا لخدمات إسلامية عالمية المستوى إذ ننشط في هذه الصناعة منذ ‬25 عاما عبر مصرف سيتي الإسلامي الاستثماري. وأضاف: تزاول سيتي نشاطها في منطقة العالم العربي منذ نحو نصف قرن وتُصنِّف المنطقة واحدة من أسرع الأسواق نمواً ضمن إستراتيجيتها العالمية. وتوفر المجموعة المصرفية باقة واسعة من خدمات المؤسسات والشركات في عشر دول عربية هي: الإمارات والكويت وقطر والبحرين ولبنان ومصر والأردن وتونس والمغرب والجزائر. وأضاف: لدينا التزام بتعميق الأسواق الرأسمالية في المنطقة كما أننا مصممون على التوسع في أسواق المنطقة عبر التركيز على التواجد الإستراتيجي المدروس. لذا فإن تواجدنا في مركز دبي المالي العالمي يساعدنا في تحقيق ذلك وفي دعم عملائنا ذوي التوجهات الدولية لغرض تحقيق أهدافهم الاستثمارية مستعينين في ذلك بعلاقات عريقة ومتينة في المنطقة وبشبكة عالمية واسعة من الفروع والمكاتب وباقة شاملة من الخدمات والمنتجات التي نطورها ونقدمها لعملائنا بالاعتماد على أفضل الخبرات ووفق أرقى المعايير العالمية. وأوضح: نشهد في المنطقة فرصاً ذات مستوى عالمي في مجال تمويل المشاريع وتوسع ملحوظ في الأسواق الرأسمالية بما في ذلك مشاريع الاكتتابات الأولية القادمة أضف إلى كل ذلك أننا نلاحظ توجهاً جديدا يعاكس المألوف حيث نرى العديد من الشركات والمؤسسات الإقليمية ذات الطموح العالمي والحاجة إلى الأسواق المالية الدولية والتي تحتاج بالتالي إلى شركاء دوليين مثل سيتي بنك لمساعدتها في تحقيق أهدافها. لذا فإن تواجد البنوك الدولية في مركز دبي المالي يمنحها الفرصة للوقوف على احتياجات عملائها الاستثمارية بشكل أفضل ويساعدها بالتالي على تطوير خدمات تلبي احتياجاتهم المتزايدة.