أكد مشعل فائق القضيب نائب الرئيس للتطوير والتخطيط الاستراتيجي في شركة عوجان الصناعية، المصنعة للمرطبات والعلامات التجارية الشهيرة، أن الشركة تنوي التوسع في بناء مصنعين جديدين خلال السنتين المقبلتين في كل من العراق ومصر بكلفة 100 مليون دولار، وأنها تعتزم رفع مبيعاتها بنهاية العام 2012 الى مليار دولار.
وقال فائق في تصريحات لـ«البيان» إن الشركة تمتلك حاليا 3 مصانع في كل من الدمام بالسعودية ومجمع دبي للاستثمار بالإمارات والثالث في إيران، وأنها استثمرت إلى ألان في أكثر من 100 مليون دولار فيها مجتمعة، وتنوي استثمار مبلغ مماثل في كل من مصر والعراق، لتصبح بذلك صاحبة حصة الأسد من حجم سوق صناعة المرطبات في المنطقة.
وأوضح أن استراتيجية الشركة تعتمد على التخصص في نشاطها، والتركيز على القوة الاستهلاكية الصاعدة في الأسواق الإقليمية، وانها تسعى دوما إلى ابتكار الماركات الجديدة والمحلية بدلا من الاعتماد على شراء اسماء عالمية، ولهذا نشطت الشركة في مجال التسويق والإعلان لمنتجاتها مثل باربيكان وراني وفيمتو.
وأضاف: لقد استثمرنا عشرات الملايين من الدولارات في حملاتنا التسويقية لمنتجات نعتقد بأنها احتلت المراتب الأولى في أسواق المنطقة، وهو جزء من استراتيجيتنا الرامية إلى بناء ماركات محلية الصنع وجعلها قادرة على المنافسة أمام اكبر الاسماء العالمية، وهو ما حققناه في أكثر من دولة، إذ أصبحت هذه المشروبات تحتل المرتبة الأولى في كل من دول مجلس التعاون الخليجي والأولى أو الثانية في دول مثل مصر وشمال إفريقيا وغربها.
وكانت «عوجان الصناعية»، أعلنت أنها ستمضي قدما نحو تعزيز مكانتها كأكبر شركة إقليمية على مستوى قطاع المرطبات العالمي. وقدم قادر قندز، الرئيس والمدير التنفيذي لـ «عوجان الصناعية»، هذا التصريح أمس خلال أول أيام معرض الخليج للأغذية، أكبر فعاليات القطاع في المنطقة، والذي يقام حاليا في دبي.
وقال قندز: تأسست شركتنا عام 1905، ونجحت على مر الزمن في المحافظة على معدلات نمو قوية، وصولاً إلى المرحلة الراهنة التي نتطلع فيها إلى تحقيق مبيعات إجمالية بقيمة مليار دولار أميركي خلال العام المقبل. ومنذ انطلاقتها الأولى كشركة عائلية صغيرة، حققت «عوجان» قفزات نوعية في أدائها، لتمثل اليوم ما يقارب 90٪ من حصة السوق ضمن القطاعات التي تعمل فيها.
وأضاف: نحن على ثقة بأن عام 2011 سيحمل المزيد من النمو لأعمال المجموعة من حيث هيكلة الأعمال بالتزامن مع تعزيز حضورنا في العديد من الأسواق المهمة مثل سوريا، ومصر، وإيران، والهند، وماليزيا، وتسريع استراتيجيات التوسع الجغرافي لعملياتنا. ويجب علينا تسريع عمليات النمو، لا سيما في ظل التنافس المتزايد في سوق القطاع حالياً، لنضمن المحافظة على أعلى مستويات التنافسية. وسنمضي قدماً في العمل على مكاملة أدائنا بما ينسجم مع آليات السوق المتغيرة باستمرار، وسنستمر في تحقيق نتائج قوية، لتكون «عوجان» أول شركة تتبوأ مكانة عالمية رائدة على مستوى قطاع المشروبات في المنطقة.
وشدد قندز على أهمية معرض الخليج للأغذية كمنطلق لتحقيق النمو والوصول إلى أسواق جديدة تحفل بفرص تنموية واعدة. وقال: يمثل معرض الخليج للأغذية فرصة متميزة للقاء والتواصل مع الموردين والموزعين الرائدين في المنطقة. وبكوننا نسعى لاستهداف أسواق جديدة، فإننا سندرس إمكانية عقد صفقات جديدة والاستفادة من الفرص التي تناسبنا أثناء تواجدنا في المعرض خلال الأيام المقبلة.
ويطمح فريق العمل في عوجان الصناعية إلى المحافظة على معدل النمو السنوي المركب الذي اعتاد تحقيقه منذ خمس سنوات والتي تبلغ 20٪. ولتحقيق هذا الهدف، تعتمد شركة عوجان الصناعية استراتيجية قوية للتوسع العالمي وتحقيق المزيد من المكاسب على مستوى الحصة السوقية في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، مع التركيز على الأسواق الناشئة.
وتسهم راني في حفز مبيعات الشركة محققة نمواً سنوياً بنسبة 23٪. كما باعت عوجان 29 مليون علبة عصير فيمتو في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2010، لتصل حصته السوقية إلى أكثر من 90٪ من السوق الإقليمية. كما شهدت علامة باربيكان نموا على صعيد انتشارها وتشكيلة منتجاتها مع دخولها إلى الأسواق المصرية والإيرانية، وإضافة العلب إلى مجموعة منتجاتها القائمة.
وفي إطار حرصها على تلبية الطلب المتنامي من قبل المستهلكين، تخطط عوجان الصناعية لافتتاح منشأة جديدة عام 2013، إلى جانب استثمار أكثر من 100 مليون يورو لزيادة الطاقة الإنتاجية في مصانعها الحالية وتحديث البنية التحتية لمنشآتها في دبي، وطهران والدمام. ومن المتوقع أن تسهم المبادرات الجديدة في تعزيز الطاقة الإنتاجية لهذه المنشآت بنسبة تصل إلى 40٪.
