تشارك مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي من خلال برنامجها للعلوم والتكنولوجيا والبيئة في القمة العالمية لطاقة المستقبل، وذلك من خلال جناح شركة إكسون موبيل الخليج التي تعد واحدة من أهم الداعمين لبرامج المؤسسة البيئية، إضافة إلى تقديمها منحا لـ 27 من طلبة الجامعات في الدولة بما يمكنهم من حضور جميع جلسات القمة.
وعبرت الدكتورة لمياء فيصل رئيسة برنامج التنمية البيئية عن امتنان المؤسسة لشركة إكسون موبيل على تعاونهم في تخصيص جزء من جناحهم المشارك في المعرض للمؤسسة، والذي ستستغله لإطلاق الدورة الثالثة من برنامج منح كفاءة استخدام الطاقة الذي تقوم المؤسسة بتنفيذه بالتعاون مع إكسون موبيل وجاسكو.
وتهدف المنح إلى تعزيز مشروعات الطاقة المستدامة الملائمة للمجتمع والقابلة للتطبيق في دولة الإمارات، حيث تقدم في عدة مجالات هي المشروعات البحثية والتوعية العامة والمبادرات المحلية والتدريب الطلابي ودعم المؤتمرات، وأشارت إلى أن برنامج منح كفاءة استخدام الطاقة قد حقق نجاحا كبيرا في دورتيه الأولى والثانية وقامت المؤسسة من خلاله بدعم المئات من الباحثين والطلاب ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالبيئة.
ونوهت الدكتورة لمياء بأن مشاركة المؤسسة في المعرض شهدت ندوتين علميتين، قامت هي بتقديم إحداهما وكانت حول أهمية العمل الجماعي في سبيل تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في الإمارات، في حين قدم الندوة الثانية الدكتور بيرس كامبل أستاذ تقنية المعلومات في جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور كامبل هو أحد الحاصلين على منحة المؤسسة في كفاءة استخدام الطاقة، وتناول في ندوته مشروعه ىءٌُّفَّ الذي تموله المؤسسة ويهدف إلى وضع دليل علمي يسهم في تحديد أفضل المواقع لإقامة منشآت يتم فيها استخدام الطاقة المستدامة في الدولة.
كما أوضحت الدكتورة لمياء أن المؤسسة قد قدمت وللسنة الثالثة على التوالي منحا لـ 27 طالبا وطالبة إماراتيين من جامعة الإمارات العربية المتحدة والمعهد البترولي وجامعة زايد والجامعة البريطانية في دبي وكليات التقنية العليا - الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة وأربعة من المشرفين المرافقين لهم، حيث مكنتهم هذه المنح من حضور كافة جلسات مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل. وأشارت إلى أن المؤسسة وخلال الدورات السابقة للقمة، قامت بتقديم منح لنحو 60 من نخبة طلبة جامعات الدولة، لما لهذه الفعاليات من أهمية بالغة في بث روح المعرفة والإطلاع وإعطاء فرصة للتواصل مع الخبراء والباحثين في هذا المجال وتعريف الطلبة بالمستجدات فيه وتحفيزهم على تكوين أفكار بناءة في تنمية روح البحث العلمي، مما يمكنهم من التقدم في هذا المجال الحيوي بما يفيد إستراتيجية الدولة المتعلقة بالطاقة.
