تشارك مدرسة ليو الدولية أول مدرسة خضراء صديقة للبيئة في الدولة في المعرض المصاحب لـ «القمة العالمية لطاقة المستقبل» وذلك في إطار جهود ومساهمة المدرسة في مجال البيئة والمحافظة. وقالت الدكتورة شيرين جبران مديرة المدرسة إن إدارة المدرسة قررت تحويل مبنى المدرسة إلى بناء أخضر مستدام قادر على المحافظة على البيئة من خلال توفير المياه والطاقة. وأضافت إن المشروع يهدف إلى توفير الطاقة الكهربائية من خلال استخدام الألواح الشمسية التي تولد الطاقة الكهربائية وتوفير المياه النقية من خلال إعادة تدوير المياه بهدف استخدامها في الري والتنظيف. وأشارت إلى أنه تم تغطية جدران المدرسة بالنباتات الخضراء التي تقوم بدور العازل حيث تقلل من امتصاص الحرارة مما يقلل الحاجة إلى استخدام أجهزة التبريد إضافه إلى أن الجدران الخضراء تطلق كميات كبيرة من الأوكسجين وتسهم في تنقية الهواء المحيط بها وتساعد في الحد من الإحتباس الحراري .. فيما يمكن اعتبارها وسيلة لتخفف من اكتساب الحرارة وتقلل بالتالي من استهلاك الطاقة. وأوضحت أنه تم تثبيت الألواح الشمسية على سطوح المدرسة لتحويل طاقة ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية لتغذية الإنارة الكهربائية وأجهزة التبريد وبناء خزانات المياه المخصصة لتدوير وإعادة استخدام المياه.