واصلت القمة العالمية الرابعة لطاقة المستقبل 2011 اعمالها بابوظبى امس وسط اقبال فاق التوقعات على المشاركة من قبل ممثلي الشركات المحلية والاقليمية والعالمية وسجل اعداد الزوار للمعرضين المصاحبين للقمة ارقاما قياسية جديدة لليومين الاول والثاني.
وتوقع خبراء ومراقبون مشاركون في القمة ان تشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 الاعلان عن إبرام صفقات هامة بمئات الملايين لتوريد معدات واجهزة بمجال تقنية التنمية النظيفة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية مشيرين الى ان التوسع الكبير الذي شهدته القمة العالمية لطاقة المستقبل يعكس المكانة العالمية المتميزة التي اصبحت تحظى بها أبوظبي في قطاع الطاقة المتجددة والدور المحوري المهم الذي تلعبه القمة في القطاع.
واكدوا ان القمة ستسهم في تعزيز أواصر التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمتقدمة حيث يلتقي تحت مظلتها عدد كبير من الدول المتطورة والنامية في ظل حضور عدد كبير من الموفدين والزوار ووجود أكبر عدد على الإطلاق من خبراء طاقة المستقبل بما في ذلك أهم كبار صناع القرار في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال ومستثمرين بارزين وعدد من كبار العلماء والشخصيات الأكاديمية.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر العالمي لمستقبل الطاقة الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر حضورا كبيرا من قبل مقرري السياسات والمؤثرين في قطاع الطاقة والمستثمرين في حلول الطاقة البديلة والمتجددة والأكاديميين وأصحاب الرأي ومن أكثر من 130 بلداً حول العالم.
وتوقع المنظمون وفود أكثر من 25 ألف شخص لحضور فعالياتها حيث تطرح أكثر من 600 شركة عارضة من 50 بلداً على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع الحلول والتقنية في مجال الطاقة البديلة والمتجددة والحفاظ على البيئة ويضم المعرض عدداً مضاعفاً من الأجنحة الوطنية مقارنة بالدورة السابقة. وعقد أمس منتدى الأعمال الخاص بالقمة الذي استقطب مجموعة من أبرز التنفيذيين من كبريات الشركات العالمية في قطاع الطاقة المستقبلية حيث استقطب مجموعة من أبرز التنفيذيين من كبريات الشركات العالمية في قطاع الطاقة المستقبلية منها توتال و شنايدر الكتريك و ألستوم وبي بي للطاقة البديلة وسنتيك باور وفيستاس وبي أيه إس إف ودوتشيه لإدارة الأصول وناقشت هذه المؤسسات إلى التعامل مع العقبات التي تحول دون تحقيق نجاح كبير لحلول الطاقة المستدامة.
وأكد فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط أن قادة الأعمال يمثلون جزءاً محورياً من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة خاصة وإنهم ينظر إليهم على إنهم حلقة الوصل المهمة بين صناع السياسة والمبتكرين في قطاع التقنية من خلال طرح الحلول التجارية الخاصة بمشاريع الطاقة المتجددة ومناقشة تشريعات التشغيل العملية مع السلطات والهيئات المسؤولة لتسريع اعتماد مثل هذه الطاقة النظيفة على الصعيد العالمي مشيرا الى ان اعتماد الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا على الطاقة المتجددة لتعزيز احتياجاتها من الطاقة بنحو أكبر من المصادر التقليدية يشكل توجها ايجابيا خاصة وإنها ستشجع الكثير من الدول الأخرى على حذو ذلك.
وبدأ منتدى الأعمال بخطاب رئيس الأعمال ترومان سيمانز مدير جرين أوردر الولايات المتحدة وعضو اللجنة التنفيذية السابق لشراكة ميثاق المناخ الأميركية والرئيس التنفيذي لإئتلاف الشركات والمؤسسات غير الحكومية التي تعمل مع الكونغرس لإمرار السياسات الفيدرالية المتعلقة بالمناخ، واشار ترومان سيمانز إلى الفرص الكبيرة المتاحة حالياً لقادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين والمؤسسات المدنية للعمل معاً للتعامل مع تحديات الطاقة والبيئة المعقدة من خلال الابتكار الذي لا يقتصر على التقنية. وضمت جلسة النقاش التي تناولت موضوع قادة الأعمال في قطاع الطاقة المتجددة- أفكارا من مجموعة التنفيذيين مجموعة من أبرز رؤساء الأعمال منهم أندرو بيب المدير إداري التجاري سنتيك باور من الولايات المتحدة وفيلب بويسو رئيس قسم النفط والغاز في توتال الفرنسية وديتليف انجل الرئيس التنفيذي العالمي الدنماركية وفيلب جوبيرت نائب الرئيس التنفيذي الستوم بفرنسا وتيلمان كراج رئيس كيمياويات البناء في بي ايه اس اف بألمانيا وكاترينا لاندس الرئيس التنفيذي ل بي بي للطاقة البديلة بالمملكة المتحدة ورينيه املوفت الرئيس التنفيذي لـسينمنز للطاقة المتجددة بألمانيا وآرتم فولينت نائب المدير العام الأول إي إن جروب بروسيا وفرانك ووترزمدير إدارة مصدر للطاقة بالإمارات.
