عقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه التي تهدف إلى تطوير ونشر تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة، أمس اجتماعاً رفيع المستوى مع عدد من كبار قادة الأعمال والشخصيات الأكاديمية والحكومية، تطرقوا خلاله إلى قضايا الطاقة المتجددة وتغير المناخ والتقنيات النظيفة.

وقد ركز الاجتماع على سبل تحسين مناخ الأعمال العالمي وحفز الإبداع وخلق المنافسة البناءة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة. وتم عقد هذه الجلسة بالتزامن مع الدورة السنوية الرابعة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تستمر حتى ‬20 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، والتي استقطبت آلاف المشاركين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة احتياجات العالم الحالية والمستقبلية في مجال الطاقة.

وشهدت الجلسة حضور عدد من كبار رجال الأعمال والأكاديميين المحليين والدوليين، ونخبة من المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم إنجي ديتليف، الرئيس التنفيذي لشركة فيستاس؛ ورينيه أملوفت، الرئيس التنفيذي لقسم الطاقة المتجددة التابع لـ سيمنز؛ وإبراهيم عجمي، الرئيس التنفيذي لشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك)؛ والسفير حمد علي الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، والدكتور كاديه يومكيلا، مدير عام منظمة اليونيدو؛ والبروفيسورة سوزان هوكفيلد، رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والدكتور فريد موافنزاده، رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.

وسلّط بان كي مون والدكتور سلطان أحمد الجابر الضوء على الحضور الدولي المتزايد الذي تحظى به أبوظبي في مجال التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة، والذي تجلى من خلال استضافتها لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) في مصدر، والدورة الثانية المقبلة من المؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة في أبريل القادم.

وقال بان كي مون: إن إطلاق المبادرات الرائدة والدخول في شراكات جديدة سيمكننا من بناء عصر الطاقة النظيفة الذي يضمن لنا النمو والاستدامة.

وعلّق الدكتور سلطان قائلاً: كانت فرصة رائعة أن نستفيد من انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل للجمع بين الأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة من رجال الأعمال والشخصيات الأكاديمية والحكومية لتبادل الأفكار وتبادل الخبرات.

وأضاف الدكتور سلطان: تؤكد استضافة مثل هذه الأحداث أهمية رفع مستوى الشراكة مع جميع المؤسسات وأصحاب المصلحة في مختلف القطاعات للعمل معاً على دعم وتطوير قطاع الطاقة المتجددة. كما يعكس هذا الاجتماع التزام مصدر ودولة الإمارات العربية المتحدة والدور الهام الذي تلعبانه في الحوار العالمي بشأن الطاقة المتجددة والنظيفة. وسوف تتناول القمة في ثالث أيامها قضايا التقنيات النظيفة والابتكار، في حين سيركز اليوم الرابع من القمة على مسألة تمويل حلول طاقة المستقبل. وتشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل هذا العام مشاركة أكثر من ‬600 عارض من ‬40 دولة، بمن فيهم دويتشه بنك، وتوتال، وأوكسي، وإكسون موبيل، وبي بي للطاقة البديلة، وشنايدر إلكتريك، وسيمنز، وفيستاس، وديملر، وصن تيك باور.