اكدت سيمنس للطاقة انها عززت وجودها في أبوظبي من خلال تأسيس مقرها الرئيسي الاقليمي للشرق الاوسط لقطاع النفط والغاز في مدينة مصدر بأبوظبي. وقال توم بليدس المدير التنفيذي لقسم النفط والغاز ان الشركة اتخذت قرارا بتأسيس مقر رئيسي جديد في أبوظبي كجزء من استراتيجية سيمنس التي تعتمد على تقوية علاقاتها بشكل أكبر في المنطقة.
وقال ان الشركة تعزز حالياً نشاطات مبيعاتها وعملياتها في قسم النفط والغاز في الإمارات من خلال مكتبها الموجود في أبوظبي، وسوف يتم نقل المقر الرئيسي لقسم النفط والغاز إلى مدينة مصدر على المدى المتوسط، حيث ستوفر سيمنس 50 وظيفة في مجالات التسويق والمبيعات وتطوير الأعمال، بالإضافة إلى ذلك سوف تزيد الشركة بشكل كبير من قدراتها الهندسية في أبوظبي.
واضاف ان منطقة الشرق الأوسط تعد مكاناً يضم أكبر الشركات العالمية في مجالي النفط والغاز، حيث تكون الفرص التجارية لسيمنس مدفوعة إلى حد كبير بواسطة علاقاتها رفيعة المستوى مع العملاء، ما يسمح لها بالعمل على تطوير الحلول التكنولوجية، مشيرا الى ان هناك حرصا على توظيف المهارات المحلية في هذه المنطقة من أجل تقوية العلاقات مع العملاء ومن أجل تأكيد الالتزام بمنطقة الشرق الأوسط، وسوف تسهم هذه الفرص في هذه المنطقة في بناء قاعدة هندسية وتطويرية عالمية لسيمنس.
وقال ان مصدر وقعت مع سيمنس اتفاقاً يتم بموجبه تأسيس شراكة استراتيجية طويلة الأمد من أجل حلول الطاقة الفعالة، بما يتضمن الشبكات الكهربائية الذكية والأبنية الذكية وكجزء من هذه الشراكة سوف تؤسس سيمنس مقرا لها في مدينة مصدر يضم مقرها الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط الذي يشتمل على المقر الرئيسي لقطاع النفط والغاز، مشيرا الى ان سيمنس حافظت على وجودها المستمر في منطقة الشرق الأوسط لمدة تزيد على 150 عاماً ووجودها في منطقة الخليج منذ عام 1950، وخلال هذه المدة كانت تعتبر شريكاً فعالاً في مجال بناء البنية التحتية من أجل دعم تطور المنطقة، وقد وسعت قاعدة عملياتها بشكل متواصل، وتمتلك الشركة اليوم شركات محلية تقريباً في كل بلد من بلدان الشرق الأوسط.
واشار الى ان قطاع الطاقة في سيمنس هو المورد الرئيسي على مستوى العالم لمجموعة كاملة من المنتجات والخدمات والحلول الخاصة بتوليد ونقل وتوزيع الطاقة من أجل استخراج وتحويل ونقل النفط والغاز، موضحا انه في السنة المالية 2009 (والتي انتهت في 30 سبتمبر) بلغت عائدات قطاع الطاقة حوالي 25,8 مليار يورو، كما أنها استلمت طلبيات جديدة بلغت قيمتها حوالي 30 مليار يورو وتم تحقيق ربح يعادل 3,3 مليارات يورو.