أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مجموعة نور الاستثمارية ان النمو الكبير الذي حققته شركة نور للتكافل مكنها من ترسيخ مكانتها في قطاع الحلول المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وقال سموه إن الطلب الكبير على هذه الحلول سيمكن العلامة التجارية «نور» من القيام بدور فاعل في دعم ونمو هذا القطاع الذي ما يزال في بداياته وهو مؤهل لمزيد من مراحل النمو في المستقبل.
وأضاف: نحن على ثقة تامة بأنه سيكون لهذه العلامة التجارية دور فاعل في دعم نمو هذا القطاع، بما يضمن لها الحفاظ على مكانتها الريادية، ويمكّنها من مواصلة تقديم حلول مالية وتأمينية عالية الكفاءة والتميز.
وكان سموه قد افتتح أمس المقر الجديد لشركة «نور للتكافل» الكائن بجوار محطة بنك نور الإسلامي على الخط الأحمر لمترو دبي على شارع الشيخ زايد، بحضور عدد من كبار المسؤولين والمصرفيين وممثلي القطاع المالي.
ويأتي افتتاح المقر الجديد في إطار احتفالات «مجموعة نور الاستثمارية» بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس «بنك نور الإسلامي»، والذكرى السنوية الثانية لتأسيس شركة «نور للتكافل».
وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بجولة ضمن المقر الجديد للشركة، رافقه فيها حسين القمزي الرئيس التنفيذي لمجموعة مجموعة نور الاستثمارية وبنك نور الإسلامي، كما قام سموه بزيارة محطة بنك نور الإسلامي في منطقة القوز.
وقال القمزي: «إننا بلا شك فخورون بتحقيق مجموعتنا لإنجاز جديد في مسيرتها؛ فقد استطاع كل من بنك نور الإسلامي وشركة نور للتكافل أن يحرزا تقدماً كبيراً في مجال أعمالهما. ويأتي افتتاح المقر الجديد لشركة نور للتكافل تأكيدا على التزامنا تجاه تعزيز مكانتنا في قطاع التأمين، وحرصنا الدائم على تقديم خدمات تتوافق مع أرقى المعايير العالمية لعملائنا في المنطقة».
نور الإسلامي يحق أرباحاً تشغيلية للمرة الأولى
وأكد حسين القمزي الرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية أن بنك نور الإسلامي حقق أرباحا تشغيلية للمرة الأولى خلال العام الماضي، في الوقت الذي شهدت فيه الملاءة المالية للبنك تحسنا كبيرا مع نهاية العام.
وقال إن تحفظ المصارف على التعليمات الخاصة بزيادة المخصصات للديون التي اعلنها المصرف المركزي مؤخرا يعود إلى حاجة المصارف لمزيد من السيولة، موضحا أن التعليمات الجديدة ستعمل على تقليص معدلات السيولة في العديد من المصارف، الأمر الذي يحد من قدرتها على الإقراض في السوق المحلي.
وقال إن انكشاف البنك على الديون المتعلقة بحكومة دبي امر طبيعي، ولا يؤثر في الملاءة المالية للبنك وعمليات النمو فيه، حيث يتوقع البنك تحقيق نمو خلال العام الجاري 2011 يتراوح بين 20 إلى 25 بالمئة، خصوصا مع تحسن مستويات السيولة في القطاع.
ونفى القمزي أي توجه لبنك نور الإسلامي للاندماج مع بنك دبي أو أي بنك آخر في الدولة، كما نفى أي توجه لزيادة رأس المال في المرحلة الحالية.
وقال انه من السابق لأوانه طرح أسهم البنك في السوق المالي، رغم ان معاملات البنك تخضع للمراقبة المحاسبية وأنظمة المصرف المركزي.
وأضاف إن البنوك ستعود الى معدلات الاقراض العقاري، خصوصا إقراض المنازل، مع تحسن القطاع العقاري الذي تأثر بشدة من الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن تحسن أداء القطاع واستقراره لن يكون قبل عامين من الآن.
واشار الى ان توسع في البنك في المرحلة الحالية يقتصر على السوق المحلي، ولا يوجد خطط حالية للتوسع في الخارج.
100٪ نمو أقساط «نور للتكافل» في 2010
حققت شركة نور للتكافل نموا في حجم الأقساط المكتتبة وصل إلى 1005 مع نهاية العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
وقال الدكتور احمد الجناحي العضو المنتدب للشركة إن معدلات النمو خلال العام الجاري ستتراجع لتصل الى نحو 20 إلى 25 بالمئة، وهو تراجع طبيعي بعد تحقيق هذا المعدل الكبير في النمو.
وأضاف ان صناعة التكافل في الإمارات ما زالت تحقق معدلات نمو عالية مقارنة بغيرها من الاسواق العالمية مع نمو الطلب على منتجات التكافل وزيادة حجم وثائق التأمين في هذا القطاع.
وأوضح ان تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية اقتصرت في قطاع التأمين على الأرباح الاستثمارية، ولم تطل حجم الأقساط المكتتبة التي شهدت نموا جيدا خلال العامين الماضيين، سواء بالنسبة للتامين التقليدي أو التكافل الذي كان واحدا من اقل القطاعات تأثرا بالأوضاع الاقتصادية العالمية.
إنجازات ومنتجات جديدة
ومنذ إطلاقها في يناير 2008 مع تأسيس «بنك نور الإسلامي»، كانت العلامة التجارية «نور» سباقة دوماً إلى تقديم منتجات مالية إسلامية جديدة، لاقت بدورها صدىً إيجابياً وإقبالاً واسعاً في السوق، وذلك قبل أن تعزز المجموعة مكانتها الريادية عبر إطلاق شركة نور للتكافل في يناير 2009.
وتوفر مجموعة نور الاستثمارية أحدث الحلول التي تلبي حاجات السوق الحالية لعملائها وشركائها وكافة الأطراف ذات الصلة، ومن ضمنها حلول متكاملة في قطاع الاستثمارات المصرفية للأفراد والشركات وإدارة الثروات والأصول والخزانة والملكية الخاصة والاستشارات المالية، وخدمات التكافل المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تخضع للإشراف من قبل مجلس الشريعة لضمان توافق كافة أنشطتها بشكل صادق ودائم مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
وتملك المجموعة بنك نور الإسلامي الذي تأسيس في العام 2007 برأسمال مدفوع يبلغ 3 مليارات درهم في إطار رؤية تهدف للتحول إلى المؤسسة المالية الأبرز في دبي. وسيركز البنك على أفضل الممارسات العالمية وتوفير أفضل الخدمات المصرفية الشاملة والمعاصرة لكافة عملائه وشركائه والأطراف ذات العلاقة.
ويوفر البنك باقة متكاملة من المنتجات المصرفية والاستثمارية، وباقي المنتجات والخدمات المالية وحلول إدارة المخاطر لعملائه من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة، وشركات الأعمال، والمؤسسات الحكومية، مع التركيز على تقديم الخدمات الشخصية والفريدة. وتخضع منتجات وخدمات البنك لرقابة هيئة الفتوى والرقابة الشرعية التي تضم نخبة من أبرز علماء الشريعة الإسلامية ممن يتمتعون بخبرات كبيرة في المجالات القانونية والمالية والأعمال المصرفية.
ويعمل البنك من خلال مواقع عديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تتوزع في إمارات أبوظبي ودبي والشارقة، إلى جانب مكتب تمثيلي في تونس.
كما تمتلك المجموعة أيضا شركة نور للتكافل التي تأسست في عام 2008 لتقدم مجموعة متكاملة من المنتجات المبتكرة والمتوافقة مع الشريعة في مجال التكافل (التأمين الإسلامي) في خطوة تستهدف تلبية مستويات الطلب المتنامية على هذه الخدمات للعملاء في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتتألف نور للتكافل من نور للتكافل العام، ونور للتكافل العائلي (ش.م.ع)، وتوفر باقة كبيرة من منتجات التكافل العام والعائلي، وتسعى دائماً إلى ترسيخ معايير جديدة في قطاع التكافل. تعمل نور للتكافل تحت إشراف هيئة استشارية للفتوى والرقابة الشرعية تضم نخبة من كبار علماء الشريعة الإسلامية المعروفين، وتتواجد نور للتكافل عبر الدولة من خلال 4 مواقع في أبوظبي ودبي والشارقة.
التأمين عبر الإنترنت
كانت نور للتكافل قد أطلقت قبل فترة خدمة للتأمين الإسلامي عبر الإنترنت في الزمن الحقيقي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وتمكن الخدمة من الحصول على عرض سعر فوري وشراء التأمين عبر الإنترنت واستلام بوليصة التأمين.
وافتتحت نور للتكافل الخدمة الإلكترونية الجديدة من خلال توفير عرض التأمين على السيارات والذي يغطي السيارات الخاصة والمركبات التابعة للشركات. وتهدف الخدمة الجديدة إلى جعل منتجات للتأمين الإسلامي في متناول الجميع عن طريق التقنية المتقدمة من خلال البوابة التفاعلية، وبناء جسور التواصل بين نور للتكافل وعملائها الذين يفضلون خيار التسوق عبر الإنترنت، بدلاً من زيارة شركات التأمين.
ونجحت نور للتكافل من خلال اعتماد منصة إنترنت في تقليص تكاليف المعاملات، والنفقات العامة، والتي ساهمت بدورها في تخفيض كلفة التأمين بالنسبة للعملاء.
وتستخدم الخدمة الجديدة على الإنترنت، والتي يمكن الوصول إليها من خلال الموقع الإلكتروني (noortakaful.com). كما سيعمل مستشارو خدمة العملاء على تقديم المشورة والاقتراحات بشأن مختلف خيارات التأمين المتاحة بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل عميل.
وتوفر الخدمة الجديدة الجهد والوقت على العملاء الحاليين والمحتملين، حيث يمكن الحصول على منتجات وخدمات التأمين بسهولة، والموافقة عليها بسرعة، وأقل تكلفة بالنسبة للجميع.
