أكد المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التجارية الاقتصادية بين دبي والصين، حيث تحتل الصين حالياً المرتبة الثانية على لائحة الشركاء التجاريين لإمارة دبي، اذ بلغ حجم تجارة دبي غير النفطية مع الصين خلال العام 2010 حوالي 87 مليار درهم، في حين بلغت خلال الأشهر الست الأولى من عام 2011 حوالي 47.5 مليار درهم، بلغت واردات دبي منها 46.4 مليار درهم، وصادرات دبي إلى الصين 1.13 مليار درهم.

وكشف بوعميم أن عدد الشركات الصينية المسجلة في عضوية غرفة دبي والعاملة في دبي ازداد بنسبة 65% بنهاية العام 2011 مقارنةً بالعام 2008، حيث بلغ عددها مع نهاية العام الماضي 2207 شركات مقارنةً بـ 1335 شركة في عام 2008، في حين بلغت نسبة زيادة الشركات في 2011 مقارنةً بالعام 2010 حوالي 15.6%.

وأوضح بوعميم أن أبرز واردات دبي من الصين هي المنسوجات ومنتجاتها والمعادن العادية ومنتجاتها، ومنتجات الصناعات الكيماوية واللدائن والمنتجات المطاطية، في حين أن أبرز صادرات دبي إلى الصين تشمل الماكينات والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية ومعدات ووسائل النقل.

وأشار بوعميم إلى أن دبي تلعب دوراً مهماً في طريق التجارة بين الصين والعالم، حيث يتوقع أن تصبح الصين القوة الاقتصادية الأولى في العالم بحلول العام 2030 حيت تعتبر المورد الرئيسي للبضائع المصنعة. ومع ارتفاع الطلب على المنتجات الاستهلاكية في الهند وآسيا الوسطى وإفريقيا، فإن الفرصة متاحة أمام دبي لتصبح بوابة الصين إلى هذه الأسواق.

وأضاف مدير عام غرفة دبي: "ناقشنا مؤخراً خلال فعاليات ملتقى دبي هامبورغ للأعمال الذي اختتم مؤخراً إمكانية الاستفادة من دبي كمركز لوجستي يصل بين الصين ومنطقة شمال أوروبا عبر هامبورغ، ومما سيعزز من مكانة دبي كمركز تجاري عالمي، ويطوّر علاقتها التجارية مع الصين".

واعتبر "أن تأسيس مجلس العمل الصيني في مارس 2010 تحت مظلة غرفة دبي يؤشر لمرحلةٍ جديدةٍ من التعاون مع الشركات الصينية، وقد زارنا في غرفة دبي خلال العام الماضي 7 وفودٍ صينية بحثت فرص الاستثمار في دبي، وسبل تعزيز التعاون القائم في مختلف القطاعات".

وأكد بوعميم أهمية السوق الصينية والتوسع فيها بالنسبة لشركات دبي، مشيراً إلى أن الغرفة تولي اهتماماً كبيراً بهذه السوق التي تمتلك مزايا كثيرة تعزز من تنافسية مجتمع الأعمال في دبي.