كبلت المخاوف الاقتصادية حركة أسعار النفط، ففي حين زاد التوتر بين إيران والغرب الاتجاه الصعودي، ضغطت عوامل أخرى في الاتجاه المعاكس.
ومن بين أهم العوامل الداعمة للاتجاه النزولي استمرار تداعيات أزمة الديون الأوروبية وارتفاع مخزونات النفط بالولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي. وقلص النفط بعض مكاسب الجلسة السابقة عندما ساد تفاؤل بشأن النمو الاقتصادي الأميركي ليتأثر ببواعث قلق إزاء الوضع المالي لليونان التي تسابق الزمن لإبرام اتفاق يضمن لها استمرار الحصول على تمويل ضروري.