سيطر الهدوء المائل للتراجع على تعاملات أسواق الأسهم المحلية في أول أيام تداولات العام 2012 وذلك نتيجة مرحلة جس النبض التي عادة ما تمر بها الأسواق في يناير من كل عام لتخسر الأسهم 1.2 مليار درهم، بينما أغلق سهم الدار العقارية مرتفعاً 2.2% بعد أن أعلنت الشركة عن بيع أصول إلى حكومة أبوظبي.
وفي إحدى مراحل التداول المبكرة ربح 5.4% واستحوذ على أكثر من نصف حجم التداول على مؤشر سوق أبوظبي.
وجاء سهم الدار في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 28.66 مليون درهم موزعة على 30.43 مليون سهم من خلال 426 صفقة.
وجاء الضغط الأكبر على المؤشرات العامة من قطاع العقار بالدرجة الأولى في سوق العاصمة. وانعكست حالة الحذر على أحجام السيولة المتداولة التي سجلت انخفاضاً قوياً حيث لم تتجاوز قيمة صفقات السوقين 86 مليون درهم.
وهبط عدد الأسهم المتداولة إلى 80 مليونا نفذت من خلال 1514 صفقة. وفي المحصلة تراجع مؤشر سوق دبي 0.87% ومؤشر سوق أبوظبي 0.22% .
