أكدت وكالة التصنيف الائتماني فيتش قدرة اقتصاد أبوظبي على امتصاص صدمات الاقتصاد العالمي؛ بسبب تمتعها بملاءة قوية توفرها لها أصولها الأجنبية التي من المتوقع أن تنمو بحسب الوكالة 10%.

ووفقاً لفيتش فإن اختبارات الجهد لصندوق النقد الدولي تشير الى أن بنوك الإمارات لن تكون بحاجة لمزيد من دعم الملاءة. بالإضافة إلى ذلك قالت الوكالة أن دبي حددت بصورة ممتازة التزاماتها الأساسية ولم تعد تبحث عن دعم قطاعها العام برمته. ومنحت فيتش أبوظبي تصنيفAA مع تقدير مستقر. وقالت الوكالة إن أبوظبي لن تتعرض للضغوط التي شهدتها بين عامي 2008-2009، عندما مكنتها موازنتها القوية من التعامل مع تلك الظروف، رغم انخفاض أسعار البترول.

وترى فيتش أن ميزانية أبوظبي ستبقى قوية للغاية. وان نمو الأصول الأجنبية بأسعار النفط الحالية سيرتفع بقوة، مشيرة إلى أن تلك الأصول ستوفر لها ملاءة قوية لامتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية وتلك الناجمة عن تذبذب أسعار النفط. وقالت الوكالة إن أبوظبي أوضحت بجلاء التزامها بدعم شركاتها الحكومية الأساسية وترى فيتش أن كياناتها الحكومية المهمة استراتيجيا ستحظى بالدعم في الوقت الذي تحتاج إليه. ووصل حجم الدعم الحكومي هذا العام إلى 36 مليار درهم، مما يؤكد رغبة حكومة أبوظبي في دعم شركاتها المهمة استراتيجيا التي تمتلك فيها حصصا.

وبلغ الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي 620.2 مليار درهم بنمو 16% ليتجاوز جميع التوقعات والتقديرات التي أعلنت عنها سابقا بعض الجهات المحلية والعالمية. وحقق اقتصاد أبوظبي مكاسب قياسية بلغت نحو 85 مليار درهم بالأسعار الجارية خلال العام الماضي.