تكبدت أسواق الأسهم العالمية خسائر فادحة في 2011 حيث تراجعت بورصة طوكيو إلى أدنى مستوياتها في 29 عاما برغم ارتفاعها في جلسة اليوم الأخير متأثرة ببيانات اقتصادية إيجابية من الولايات المتحدة. وفقدت المؤشرات اليابانية الرئيسية أكثر من 17% من قيمتها خلال العام وتراجع نيكاي 17.34% وخسر توبكس 18.94%. وأنهى مؤشر يوروفرست الأوروبي العام بخسارة بلغت 11.2% فيما فقدت سوق الأسهم الاسترالية 14% من قيمتها. وخرج النفط والذهب عن القاعدة واستفادا من اللجوء إلى التحوط وحققا مكاسب سنوية قدرها 13 و 10% على التوالي. وأنهى النفط العام على ارتفاع بنسبة 13% مدعوما بدلائل على تحسن الاقتصاد الأمريكي وبتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز. وارتفع سعر برنت 19 سنتا إلى 108.20 دولارات للبرميل في آخر ايام التداول في عام 2011 وحد من الارتفاعات تقرير عن ارتفاع غير متوقع في المخزونات الأمريكية وتباطؤ انتاج المصانع في الصين. وارتفع سعر الخام الخفيف 18 سنتا إلى 99.83 دولارا. وينتهي العام كما بدأ بمخاوف كبيرة في سوق النفط من تعطل الامدادات من الشرق الأوسط وشمال افريقيا تدعم الأسعار. ورغم الخسارة التي تعرض لها خلال الربع الأخير من العام ارتفع الذهب في الجلسة الأخيرة من أدنى مستوياتها في ستة أشهر التي سجلتها في اليوم السابق مع تراجع الدولار لكن أزمة منطقة اليورو التي جعلت المستثمرين يحجمون عن ضخ سيولة في السوق ستظل في بؤرة الاهتمام مع قدوم عام جديد بعد عام متقلب. وهوى الذهب بنسبة 19% من مستواه القياسي 1920.30 دولارا الذي سجله في سبتمبر ليسجل أول خسارة فصلية له في أكثر من ثلاث سنوات. وبالرغم من ذلك أعطى الذهب عائدا بنسبة 9.3% للمستثمرين في 2011 . وتراجع اليورو أمام الدولار لينهي العام على انخفاض قدره 3.3% بعد أن نزل دون مستويات دعم مهمة ومن المتوقع أن يظل تحت ضغط في 2012 بسبب أزمة ديون منطقة اليورو. وهبطت العملة الموحدة إلى 1.2916 دولار في تعاملات ضعيفة في نهاية العام.
