منعت الأجواء السياسية الملتهبة الأسواق العالمية من إحداث تقدم يذكر حيث تراجعت أسهم شركات الطاقة على إثر أنباء متضاربة حول تهديد إيران للملاحة عبر مضيق هرمز الذي يعتبر المعبر الأهم للإمدادات النفطية.

ورغم أجواء التفاؤل التي أوجدها نجاح مزاد السندات الإيطالية إلا أن الأسهم والمعادن سجلت هبوطاً جماعياً مع تزايد مخاوف النمو الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة. وفيما حد ضعف التداولات من حركة اليورو هبط سعر الذهب مقتدياً بالأسواق الأخرى.

وتوخى المستثمرون الحذر بعد مؤشرات متباينة من أحدث البيانات الأميركية. وخفض مزاد ناجح للسندات الإيطالية تكاليف الإقراض لروما بمقدار النصف.

وأفادت بيانات أولية أصدرتها وزارة المالية الإيطالية بأن السندات لأجل ستة أشهر بيعت بسعر فائدة بلغ 3.25% أي نصف معدل ما اضطرت إيطاليا لدفعه في مزاد مشابه جرى في نوفمبر.

وفيما تم تفسيره بأنه مؤشر آخر على ثقة المستثمرين في قدرة حكومة رئيس الوزراء ماريو مونتي على التصدي للمشاكل الاقتصادية لإيطاليا، زاد الطلب بحوالي 50% على حجم الإصدار البالغ قيمته 9 مليارات يورو أي 11.7 مليار دولار.