تستعيد السفينة الملكة «كوين إليزابث2» التي ظلت جاثمة لعامين في أحد مراسي دبي، أمجادها عندما تستقبل قرابة ألف زائر على متنها في حفل ضخم ليلة رأس السنة السبت المقبل، ليكون ذلك أول نشاط لها منذ اشترتها دبي في 2008.
ووصفت صحيفة «تلغراف البريطانية» عودة نشاط الملكة بأنه مؤشر على عودة اقتصاد دبي إلى طبيعته بعد عامين من تداعيات الأزمة المالية العالمية. وأضافت أن اقتصاد دبي وبعد عامين من الأزمة، خرج أكثر استقراراً وأن الإمارات عموماً لم تتأثر بأي صورة من الصور بما يدور حولها من أحداث في المنطقة، مؤكدة أن السياحة عاودت ارتدادها الصعودي.
وقالت ليلي جرامي، المتحدثة باسم مشروع السفينة لــ«البيان»، إن السفينة التي يمتد عمرها إلى 42 عاماً، لن تغادر دبي إلى أي بلد آخر، وأنها سترسو بمكان ما على ساحل المدينة، رافضة الإفصاح عنه. وأضافت أن السفينة التي اشترتها شركة استثمار التابعة لمؤسسة دبي العاليمة العام 2007 مقابل 100 مليون دولار ستكون وجهة لإقامة الفعاليات والأحداث العالمية بداية من العام الجديد 2012، مشيرة إلى أن الإمكانات التي تمتلكها تؤهلها لأن تكون إحدى أهم الوجهات العالمية لإقامة الفعاليات الضخمة.
