سجلت السعودية فائضاً في موازنة 2111 قدره 224 مليار ريال، وتتوقع فائضاً في ميزانية 2012 بحدود 12 مليار ريال.

وكانت حكومة الرياض توقعت لهذه السنة عجزاً بقيمة 40 مليار ريال، مع نفقات قدرها 580 مليار ريال. وكانت الإيرادات في 2011 أكبر مما كان متوقعاً بـ 1110 مليارات ريال، حسب بيان لوزارة المالية.

وللسنة المالية 2012 توقعت السعودية فائضاً بقيمة 12 مليار ريال، ونفقات بـ 690 مليار ريال.

وتوقعات السعودية غالباً ما تكون حذرة وتستند إلى أسعار النفط، التي تقلل من قيمتها، في حين أن النفط الذي تجمع بفضله السعودية معظم إيراداتها، سجل ارتفاعاً هذه السنة من حيث الأسعار العالمية والإنتاج على حد سواء.