أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أمس أنها ستسمح قريباً لشركات طيران أجنبية بتنظيم رحلات داخلية ودولية، لتفتح السوق أمام شركات أخرى غير الخطوط الوطنية. وقالت الهيئة في بيان إنها ستسمح لشركات سعودية وأجنبية بالتقدم بطلبات حصول على تراخيص لتنظيم رحلات داخلية ودولية في أواخر يناير.
ويأتي القرار بعد ستة أسابيع من فصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مسؤولية قطاع الطيران عن وزارة الدفاع، وتعيين الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود، نائب وزير الطيران السابق، رئيساً للهيئة العامة للطيران المدني، التي استقلت حديثاً.
وتتبع السلطة الجديدة العاهل السعودي مباشرة، وفسر بعض المحللين ذلك على أنه يعني منحها مزيداً من السلطات، من أجل تنفيذ إصلاحات. وفي أبريل أوصى مجلس الشورى بأن تجري المملكة دراسة للسماح لشركات طيران خليجية بالعمل في أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط.