قالت وكالة زاوية، في موقعها الإلكتروني، في الجزء الأول من توقعاته الإقليمية للعام 2012: إن الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الإمارات في خلال السنوات القليلة الماضية، وتقوية المؤسسات الاتحادية، وتعزيز مبدأي الشفافية والحوكمة في القطاع التجاري، من شأنها تسريع وتيرة النمو الاقتصادي إلى أكثر من 4% في المدى المتوسط. وأشارت إلى أن هذا العام شهد عودة الإمارات إلى النموذج الاقتصادي الكلاسيكي، إذ برزت ملاذاً آمناً، محقـــقةً مكاسب من الأوضاع السائدة في المنطقة، ومعولةً على بنيتها التحتية الممتازة التي توفر للسائحين، ورجال الأعمال، والمقيمين، شعـــوراً بالراحة والاطمئنان، ومما ساعد على ذلك، استمرار أبوظبي في ضخ البترول، للإبقاء على عجلة النمو الاقتصادي على وتيرتها. ومن جهة ثانية، توقعت زاوية، بقاء نمو الناتج المحلي غير النفطي، عند معدله 3% في 2012، رغم الظروف الخارجية الصعبة.

أضف إلى ذلك، أن بنوك الإمارات الآن، في وضع أكثر قوة مما كانت عليه في 2008، للوقوف في وجه أزمة ركود عالمي أخرى، قد تتمخض عن أزمة الدين الأوروبية. وأشارت الوكالة إلى ما سبق أن خلص إليه صندوق النقد الدولي، أن سوق الإمارات العقاري يبدو أنه وصل إلى القاع، وأن ثمة تقدماً مهماً أحرز في عملية إعادة الهيكلة، وفي حوكمة الشركات.