سجــــلت الأسواق العـــــالمية أداءً أسبــــوعياً أفــــضل من سابقه، حيث ارتفــــعت المؤشرات الأميركية والأوروبية، مقلصة خسائر تكبدتها طوال الأسابيع الماضـــية رغم اضطراب المناخ الاقتــــصادي العام بسبب المشــكلات الأوروبية. وكانت أسهم شركات النفط التي يرتبط أداؤها بشدة بالنمو العالمي من أكبر الرابحين، إذ ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 لشركات النفط والغاز 1.3% وأنهى الأسبوع مرتفعاً 3.9%.

وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت على ارتفاع، حيث قفز مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بمقدار 124.35 نقطة أو 1.02 % ليغلق عند 12294 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 27 يوليو.

وسجلت الأسهم الأوروبية أفضل أداء أسبوعي لها منذ بداية ديسمبر في تعاملات خفيفة، وسط تفاؤل بتعافي الاقتصاد العالمي، بعد أن أظهرت سلسلة من البيانات الأميركية على مدى الأسبوع، منها بيانات المنازل وإعانات البطالة علامات على نمو الاقتصاد. لكن أحجام التداول سجلت ثلث المتوسط اليومي في 90 يوماً، وتوقع متعاملون أن يفقد الصعود الموسمي قوته الدافعة في العام الجديد مع استمرار أزمة ديون منطقة اليورو، وتهديد بتخفيضات جديدة للتصنيفات الائتمانية للشركات والحكومات.

وأفاد رصد قامت به «البيان» أن الذهب سجل مكاسب بنسبة 15٪ خلال 2011 مستفيدا من التذبذب الكبير في أسواق الأسهم العالمية والنفط والسلع الأخرى ليتصدر المرتبة الأولى كأبرز السلع جاذبية للاستثمار رغم تعرضه لتراجعات تصحيحية خلال معظم جلسات الأسابيع الأخيرة من العام. وتشير التوقعات إلى أن الذهب الذي يبلغ سعر أوقيته حالياً نحو 1610 دولارات سيحتفظ ببريقه خلال 2012 بفضل الطلب القوي من قبل البنوك المركزية.