جددت وكالة موديز للتصنيف الائتماني،تحذيراتها من أن اقتصادات أوروبا تواجه مزيداً من المخاطر. وقالت: إن اضطرابات الأسواق المالية في ظل أزمة الديون، تزيد الضغوط على الدول ذات التصنيف الائتماني المتميز. وفي حين خفضت الوكالة تصنيف سلوفاكيا، أمس، أبقت على الوضع المتميز لديون النمسا السيادية عند درجة ايه ايه ايه. وذكرت الوكالة أن سبب خفض تصنيف سلوفاكيا، يرجع إلى ترجيحات بحاجة المصارف الكبرى إلى المزيد من الدعم من الحكومة، الأمر الذي ينطوي على مخاطر على المدى المتوسط بالنسبة لنمو الاقتصاد. وتجيء هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حالة التشاؤم والإحباط في أوساط الأوروبيين، مع ارتفاع الاصوات المنادية بالعودة للعملات القديمة . وحذر مجلس المخاطر الأوروبي المعني بمراقبة النظام المالي في الاتحاد الأوروبي، من أن المؤسسات المالية في الاتحاد، تحتاج أن تكون مستعدة لمواجهة مجموعة واسعة من المخاطر، في ظل مؤشرات على تنامي التهديدات التي يواجهها النظام المالي الأوروبي. وقال مجلس المخاطر الأوروبي، في بيان: إن سوق السندات الحكومية الأوروبية مازالت تتراجع، في انعكاس لتنامي المخاطر التي تهدد النظام المالي الأوروبي. وقال ميرفين كينج، نائب رئيس المجلس، في مؤتمر صحافي: إن أضواء التحذير حمراء بصورة كافية. وقال المجلس، في بيان: إنه في ظل مناخ المخاطر المنفرة القوية، يفتقد المستثمرون الثقة المطلوبة لكي يواصلوا توفير التمويل للمؤسسات المالية. ونقلت تقارير عن نائب وزير المالية اليوناني، أنه لاتزال هناك مواقف متصلبة وصعوبات بين اليونان وحائزي سنداتها من القطاع الخاص.
