فقدت الأسهم المحلية أمس، 4.7 مليارات درهم، في أكبر خسارة لها في يوم واحد منذ بداية العام، ما دفع إجمالي القيمة لاختراق مستوى الدعم عند 340 مليار درهم، وتهبط الى 336.9 مليار درهم، وهي القيمة الأدنى منذ عام 2008.

وشهدت جلسة الأمس تهاوي الأسعار بنسب كبيرة، دفعت بشريحة من الأسهم لبلوغ إما أدنى مستوياتها منذ الإدراج، وإما قاعاً جديداً يعد الأول من نوعه في أكثر من عام، وجاء الانخفاض القوي في السوقين تحت ضغط من عمليات بيع واسعة النطاق تركزت على الأسهم القيادية وفي مقدمتها أسهم قطاعات العقار والبنوك والاتصالات.

وكان اللافت الانخفاض الكبير لسهم الدار المدرج في سوق أبوظبي إلى أدنى مستوى منذ الإدراج في عام 2005 مغلقاً عند 82 فلساً، وسط شائعات من أن عملية تحويل سندات لشركة مبادلة للتنمية إلى أسهم ربما تمهد لاحتمال إلغاء الإدراج، وهو ما سارعت الشركة لنفيه على لسان محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة، في اتصال مع «البيان». وقال إن الدار لا تفكر في الوقت الحالي، وليس لديها أية نوايا لإلغاء إدارج سهمها في سوق أبوظبي، وما يقال شائعة مغرضة.

وبدأ سهم الدار بالانخفاض بعدما حولت الشركة جزءاً من سندات شركة مبادلة للتنمية إلى أسهم. ويمكن أن يرفع تحويل السندات حصة مبادلة في الدار إلى نحو 60% من 49% حالياً.

ومع تراجع سهم الدار وغيره من الإسهم، انخفض مؤشر سوق أبوظبي الى 2343 نقطة وبنسبة 1.26 % مقارنة مع اليوم السابق.

وفي سوق دبي استمر تراجع أسهم العقار والإنشاءات، نتيجة عمليات جني الأرباح على سهم «أرابتك» المنخفض الى 1.60 درهم، إلى جانب سهم «إعمار» الذي هبط إلى مستوى 2.49 درهم. وتراجع مؤشر سوق دبي إلى مستوى 1335 نقطة وبنسبة 1.83%.