تسببت وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل، والذي أعلن عنها أمس، في هبوط معظم أسواق الأسهم العالمية مع تصاعد المخاوف من زعزعة الاستقرار في منطقة شرق آسيا، بينما حذرت فيتش من خفض محتمل للتصنيف الائتماني لبعض دول منطقة اليورو مما أضر بالمعنويات. وكانت أسهم شركات النفط من أكبر الخاسرين، إذ فقد مؤشر قطاع النفط والغاز 0.8% .
ونزل مزيج برنت الخام دون 103 دولارات، أمس، ونالت المخاوف الحالية بشأن أزمة دين منطقة اليورو واحتمال زعزعة الاستقرار الإقليمي بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي من الأصول التي تنطوي على مخاطرة أكبر.
وتم الإعلان عن وفاة الزعيم الكوري الشمالي خلال استراحة منتصف جلسة التداول في طوكيو. ولدى استئناف الجلسة بعد الظهر هوى مؤشر نيكاي 225 لأسهم كبرى الشركات المدرجة في البورصة وخسر 115 نقطة قبل أن يعود ويعوض خسائره قليلاً. الا ان الاسهم الاوروبية عادت في ختام الجلسات وسجلت ارتفاعا بينما انخفض سعر اليورو أمس فيما تنتظر الاسواق تطورات جديدة في ازمة ديون منطقة اليورو.
وارتفع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0,11% ليصل الى 5393,09 نقطة عند تعاملات منتصف النهار في لندن بعد ان افتتح على انخفاض.
وارتفع مؤشر «فرانكفورت 30» بنسبة 0,68% ليصل الى 5740,69 نقطة في باريس، كما تقدم مؤشر «كاك 40» في باريس بنسبة 0,43% ليصل الى 2984,94 نقطة.