تضاربت تصريحات المسؤولين الخليجيين في الرياض أمس، بشأن موعد إصدار العملة الخليجية الموحدة فقد اعلن وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي، ان إنشاء المصرف المركزي الخليجي بات في مراحله النهائية وهو الخطوة الأهم في الطريق نحو إصدار العملة، لكن مسؤولاً آخر قال ان إصدار العملة تأجل الى موعد غير معلوم لحين تأسيس المصرف وإنجاز التشريعات الفنية الخاصة بذلك.
وقال الوزير الكويتي عقب اجتماع لوزراء مالية دول المجلس في الرياض أمس، ان الاتحاد الجمركي الخليجي في طور العمل، وتم وضع برنامج زمني يبدأ من العام المقبل وحتى 2015 لتفعيل اتفاقية الاتحاد.
وتسعى أربع دول هي السعودية والكويت وقطر والبحرين لإنشاء مصرف مركزي خليجي تمهيدا لإطلاق عملة خليجية موحدة، لكن عبد الله الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون الخليجي قال في تصريحات صحفية في الرياض أمس إنه بات في حكم المؤكد تأجيل صدور العملة الموحدة إلى أجل غير مسمى، بعدما أن كان من المقرر إصدارها في العام 2012 الذي لم يتبق على حلوله سوى أيام معدودة.
وقال الشبلي إن إصدار العملة الموحدة مقرون بإنشاء المصرف المركزي، وهو ما لم يتم حتى الآن. وأشار إلى أن البرنامج الزمني لإصدار العملة وطرحها للتداول مرهون باستكمال البنية التشريعية والمؤسساتية للاتحاد النقدي، وهو ما ينطبق كذلك على اسم وشكل العملة، مستبعداً أن يكون للمشاكل الفنية أي دور حالياً.
وأضاف أنه بموجب قرار القمة الخليجية في 2009، أصبح كل ذلك من مهام المجلس النقدي ضمن مهام أخرى.