ارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي متجاوزاً مستوى 104 دولارات أمس وسط مخاوف من تعطل الامدادات بعد أن أقر الكونجرس الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على البنك المركزي الايراني ما يحد من قدرة المشترين على دفع ثمن النفط الذي يشترونه من طهران، لكن حدت من الارتفاعات المخاوف من أن تتفاقم أزمة الديون الأوروبية بدرجة أكبر في حين يجد زعماء المنطقة صعوبة في حمل برلماناتهم على الموافقة على إجراءات تقشف، وفي إحدى مراحل التداول بلغ سعر عقود برنت لتسليم فبراير 10.17 دولارات للبرميل مرتفعاً 57 سنتاً بعد تراجعه 65 سنتاً لتجري تسويته على 103.60، وارتفع الخام الخفيف 24 سنتاً إلى 94.11 دولاراً للبرميل بعد انخفاضه 1.08 دولار لتجري تسويته عند 93.87 دولاراً للبرميل.

لكن على عكس اتجاه المخاوف المتعلقة بالإمدادات قالت مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية التي تتابع شحنات النفط المستقبلية إن الصادرات المنقولة بحراً من منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك -مع استبعاد انجولا والاكوادور ستزيد بمقدار 140 ألف برميل يومياً في الأسابيع الأربعة حتى 31 ديسمبر الجاري.