أبقت شركة مورغان ستانلي كابيتال انترناشوينال لمؤشرات الأسواق على وضع الإمارات وقطر كسوق ناشئة جديدة لترجئ مجدداً رفع تصنيفهما إلى سوق ناشئة، وهو القرار الذي تفاعلت معه الاسهم المحلية سلبا أمس وخسرت 4.3 مليارات درهم. وقالت مورغان ستانلي إن الدولتين قيد المراجعة لرفع تصنيف محتمل في يونيو 2012 في إطار المراجعة السنوية لتصنيف الأسواق.

وقال وسطاء إن المبالغة في الاعتماد على قرار الترقية لإعادة النشاط الى قاعات التداول ليس مبررا، مشيرين الى أن دعم الأسواق يأتي من الداخل بداية وليس من الخارج. وقالوا إن مضاربين حاولوا التأثير على الأسعار واستغلال القرار لتحقيق مكاسب قوية بعدما قامت بالشراء عند مستويات القاع الذي بلغته الأسهم في نصف الساعة الأولى من التعاملات ثم دفع بعضها للارتفاع الى مستويات غير متوقعة في ظل حالة الخوف التي سيطرت على أغلبية المتداولين.

وكان من اللافت للنظر القدرة الكبيرة التي أظهرها سهم ارابتك على الصمود في وجه عمليات البيع التي هبطت به الى مستوى 1.53 درهم في الساعة الأولى من عمر الجلسة، لكنه استطاع تعويض خسائره وتحقيق مكاسب مغلقاً عند مستوى 1.63 درهم وارتفع 8,67% في خمس جلسات، في حين قلص سهم إعمار من الخسائر التي تكبدها وأغلق عند 2.65 درهم فاقداً 12 فلساً من قيمته.

واختتمت الأسواق الأسبوع الذي حققت فيه مكاسب على خسائر بسبب التعثر الذي أصابها أمس ودفعها للتخلي عن مكاسب الاسبوع وانخفضت القيمة السوقية للأسهم بنحو 4.5 مليارات درهم معظمها خسائر سجلت بالأمس مغلقة عند مستوى 344.8 مليار درهم.

وكان ملاحظاً انه وبرغم النهاية السلبية للتعاملات في الأسواق فإن أحجام السيولة سجلت تحسناً كبيراً مقارنة مع الأسابيع السابقة حيث ارتفعت قيمة الصفقات المنفذة في 5 أيام الى فوق حاجز مليار درهم وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة أشهر.