من المتوقع أن يسد ألمنيوم الشرق الاوسط، حيث سترتفع الطاقة الانتاجية إلى مثليها بحلول عام 2015 بفضل الطاقة الرخيصة احتياجات الطلب المتنامي على الامد البعيد مع تراجع انتاج المصاهر في أنحاء أخرى تحت ضغط ارتفاع تكلفة الطاقة وضعف السوق. وستواصل الطاقة الانتاجية للمصاهر في الصين المستهلك الاول للالمونيوم في العالم صعودها السريع في الاعوام القادمة لكن مع مرور الوقت ستقل قدرتها على الوفاء بمتطلبات السوق المحلية الضخمة.