أكدت وكالة التصنيف الائتماني فيتش أن جميع بنوك الإمارات حافظت على تصنيف الإصدار الائتماني طويل المدى عند تقدير مستقر، مدفوعة بصورة رئيسية بدعم الجهات الاتحادية المعنية، وتصنيف منصات دعمها.
وقالت إن كفاية رأس المال التنظيمية تحسنت بصورة كبيرة على مدى العامين الماضيين من متوسط النظام 13.3% نهاية 2008 إلى 21.1% في نهاية النصف الأول من 2011، حيث إن معظم البنوك حولت ودائع من وزارة المالية إلى رأسمال من الفئة2، كما تلقى بعضها ضخا مباشرا من رأس المال من الفئة الأولى من الحكومات المحلية.
وفيما يخص الربحية قالت الوكالة إن وضع بنوك الإمارات على وجه الإجمال يبقى رابحا، رغم ضعف جودة الأصول، ونمو القروض البطيء. وقد استفادت الأرباح من مصاريف التمويل المنخفضة. وأكدت فيتش أن مستوى السيولة الحالي تحت السيطرة. وقالت إن المرابح التشغيلية قبل انخفاض القيمة، وقاعدة السندات القوية توفر للبنوك ملاءة جيدة ضد الزيادة المحتملة في القروض المتعثرة.
وأظهرت أحدث إحصاءات المصرف المركزي أمس أن البنوك رفعت مخصصات الديون المتعثرة مجددا إلى 67.3 مليار درهم مقابل 65.9 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي بزيادة بلغت 8.6 مليارات درهم خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي ونمو 14.65%.
ووفقا للمركزي توسعت البنوك بصورة ملحوظة في منح القروض الشخصية وقدمت خلال أكتوبر الماضي 2.8 مليار درهم للأفراد لترتفع إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات وبلغت 252.6 مليار درهم بنهاية أكتوبر بنمو 2.2 % في عشرة أشهر.