حققت أسواق الأسهم المحلية اكبر مكاسبها منذ عدة اشهر خلال جلسة الأمس في أعقاب ارتفاع وتيرة السيولة المتدفقة الى قاعات التداول خاصة في سوق دبي المالي، ونجحت المؤشرات في اختراق حواجز مقاومة مهمة مع تفاؤل بعض المتعاملين على أن ترفع شركة مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال (إم.إس.سي.آي) للمؤشرات تصنيف الامارات إلى سوق ناشئة.

وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 4.1 مليارات درهم في أول أيام تعاملاتها بعد عطلة اليوم الوطني، ما دفع إجمالي القيمة للإغلاق عند مستوى 353.8 مليار درهم. وبرغم أن الارتفاع جاء شاملاً إلا أن سهم إعمار قاد النشاط في الأسواق بعدما قفز بنسبة تجاوزت 5.5% ليغلق على 2.86 درهم وهو اعلى سعر للسهم في ثلاثة اشهر وسط تداولات بلغت قيمتها 86 مليون درهم، الأمر الذي دفع إجمالي قيمة الصفقات المنفذة في السوقين للارتفاع الى 260 مليون درهم وعدد الصفقات الى 3491 صفقة. وارتفع المؤشر العام لسوق دبي الى 1404 نقاط وبزيادة 1.84% فيما صعد المؤشر العام لسوق ابوظبي 1.15% مغلقا عند مستوى 2472 نقطة.

ومن المقرر ان تعلن إم.إس.سي.آي في 14 ديسمبر ما إذا كانت سترفع تصنيف كل من الامارات وقطر إلى سوق ناشئة من سوق ناشئة جديدة بعد أن أرجأت قرارها من يونيو. وأعرب مسؤولون في أسواق المال عن تفاؤلهم بالترقية، مؤكدين أن الأسواق المحلية استوفت جميع المتطلبات اللازمة. وأوضحوا أن الحديث عن إمكانية أن يشكل شح السيولة التي عانت منه الأسواق خلال الفترة الاخيرة عائقا أمام إتمام عملية الترقية ليس مبررا منطقيا، نظرا لأنه من المفترض أن يتم قياس سيولة الأسواق خلال عدة سنوات وليس شهورا. وقالوا ان هيئة الأوراق المالية أقرت جميع الأنظمة التي يتطلبها الانضمام وآخرها آلية التسليم مقابل الدفع. وأشاروا الى أن مقياس السيولة التي تعتمد عليها عملية الترقية تركز على سيولة ثلاث شركات وهو أمر متوفر في الأسواق المحلية.