استقبلت الأسواق العالمية شهر ديسمبر بمكاسب قياسية حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم العالمية أفضل أداء أسبوعي لها منذ العام 2009 بفضل عوامل مشجعة في مقدمتها تحسن المعنويات بعد تقرير الوظائف الأميركية الذي أظهر تراجعاً ملحوظاً في معدلات البطالة إضافة إلى تكثيف جهود حل أزمة ديون منطقة اليورو.

لكن في الجانب الآخر لا يزال الحذر سيد الموقف في الأسواق ويسهم كثيراً في الحد من حركة المستثمرين.

وقال ريتشارد جيفري كبير مسؤولي الاستثمار في كازانوف كابيتال: نحن بعيدون كثيراً عن حل لهذه المشكلة في أوروبا. وأنهت المؤشرات الأميركية الثلاثة تداولات الأسبوع على مكاسب قوية مع صعود داو جونز 7% وستاندرد أند بورز 7.4% وناسداك 7.6%.

وعلى غرار نظيرتها الأميركية صعدت الأسهم الأوروبية مسجلة أكبر مكاسب في أسبوع منذ أواخر 2008. ولم يختلف الموقف في بورصة طوكيو كثيراً عن نظيراتها في أوروبا وأميركا، حيث واصل مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية ارتفاعه ليسجل أكبر مكسب أسبوعي في عامين.