سجلت الأسواق العالمية ارتفاعاً ملحوظاً امس بعد ان أظهر تقرير تسارع نمو الوظائف الاميركية في نوفمبر وتراجع نسبة البطالة الى أدنى مستوى في عامين ونصف عند 8.6% في دليل جديد على أن التعافي الاقتصادي يكتسب قوة دافعة. وقالت وزارة العمل الأميركية ان الوظائف غير الزراعية زادت 120 ألف وظيفة الشهر الماضي متمشية مع توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها 122 ألفا.
لكن احجام التداول في البورصات العالمية كانت منخفضة. وفيما تدعمت الأسهم اليابانية بتراجع الين واصلت الأسهم الأوروبية ارتفاعها مسجلة أكبر صعود أسبوعي منذ بدء الازمة المالية في أواخر عام 2008 مع ترقب المستثمرين لقمة مقررة لدول منطقة اليورو يوم التاسع من ديسمبر.
وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار أمام الين مسجلا 77.79 ينا مقابل 77.62 ينا عند الإغلاق السابق. وارتفعت العملة الأوروبية أمام الين لتصل إلى 104.68 ينات مقابل 104.37 ينات. كما ارتفع اليورو أمام الدولار مسجلا 1.3459 دولار.
وأغلقت مؤشرات الأسهم اليابانية في بورصة طوكيو للأوراق المالية على ارتفاع مدعومة بتراجع الين وتحسن معنويات المستثمرين. وكسب مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما 0.54 % أو ما يعادل 46.37 نقطة ليغلق عند 8643.53 نقطة بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.56 % أو ما يعادل 4.13 نقاط ليغلق عند 744.14 نقطة. وارتفع نيكاي 5.63% بينما قفز توبكس 31ر5% على مدار أسبوع.
في أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1.2% الى 988.83 نقطة بزيادة 9% خلال الاسبوع. لكن الارتفاع جاء بعد خسائر كبيرة في الجلسة السابقة حين هبطت الاسهم الاوروبية بعد أن اكتسب البيع قوة دافعة لاسباب فنية وبعد ان فشل مؤشر رئيسي في كسر حاجز مقاومة مهم وقيام مستثمرين بالبيع لجني ارباح.
وقال بيل داينينج رئيس استراتيجية الاستثمار في مؤسسة كايس كابيتال في ادنبهة التي تدير اصولا قيمتها 76.74 مليار دولار: مازلنا نحتفظ بنظرة متحفظة والتوقعات لاوروبا ليست جيدة وكثير من الناس يتوقعون ركودا.
