واصلت منطقة اليورو بث الرعب في الأسواق بعد سقوط المزيد من دول المنطقة في فخ أزمة الديون المحتدمة فبعد أن أثارت الائتماني موديز مخاوف كبيرة في الأسواق بخفضها لتصنيف الديون الحكومية المجرية أصبحت بلجيكا أحدث دولة أوروبية تنضم إلى قائمة دول منطقة اليورو التي تم خفض تصنيفها الائتماني بعد إعلان مؤسسة ستاندرد أند بورز خفض التصنيف من أيه أيه موجب إلى أيه أيه فقط مع توقعات سلبية لمستقبلها الاقتصادي.

 ويأتي خفض تصنيف بلجيكا مع تغلغل الأزمة في وسط أوروبا والتهديدات المعلنة لفرنسا وألمانيا والتخفيضات السابقة لتصنيفات ايطاليا والبرتغال. وتزايدت المخاوف الأوروبية خصوصاً فيما يتعلق بوضع الاقتصاد الايطالي. وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي إن ألمانيا وفرنسا تدركان ان انهيار إيطاليا يقود إلى نهاية اليورو ما يسبب بتعطّل عملية الاندماج الأوروبي ويقود إلى تداعيات غير مسبوقة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تزايد فيه قلق المستثمرين من تباطؤ استجابة القادة الأوروبيين للأزمة التي ظهرت لأول مرة منذ عامين.

يأتي ذلك فيما تجددت الضغوط على سندات دول منطقة اليورو في الأسواق المالية مع تحرك مسؤولي البنك المركزي الأوروبي لقطع الطريق على الدعوات المطالبة بدور أكبر للبنك في التعامل مع أزمة ديون المنطقة. وارتفع العائد على سندات الخزانة الإيطالية ذات الخمس سنوات إلى أعلى مستوى له منذ إطلاق العملة الأوروبية الموحدة قبل 13 عاما.