واصلت أسواق الأسهم العالمية أداءها السيئ أمس بفعل تصيد المستثمرين للصفقات الرخيصة والمخاوف التي أثارها ارتفاع فوائد السندات الايطالية. وتزايدت مخاوف الأسواق بعد أن قفز العائد على السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 7% وهو مستوى ينظر إليه بأن تكلفة الإقراض عنده لا يمكن أن يتحملها ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وهبط سعر اليورو الى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع أمام الدولار وواصل انخفاضه بسبب عدم اتفاق زعماء أوروبا على كيفية معالجة انتشار أزمة ديون منطقة اليورو. ونزل اليورو 0.3% الى 1.3305 دولار بعد انخفاضه الى 1.3295 دولار وهو أدنى مستوياته منذ السادس من أكتوبر. ونزل اليورو 1.5% حتى الآن هذا الاسبوع متعرضا لضغوط بسبب الطلب الضعيف على مزاد سندات في المانيا ما أثار المخاوف من أن تهدد ازمة الديون التي تدخل عامها الثالث الاقتصادات الكبرى في أوروبا.

وفي طوكيو انخفض مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما بنسبة 0.06% واستهلت البورصة تعاملاتها على ارتفاع وسط عمليات تصيد من جانب المستثمرين بعد يوم من وصول أسعار الأسهم لأدنى مستوياتها منذ مارس عام 2009، لكن المخاوف المستمرة حيال ازمة ديون منطقة اليورو سيطرت على السوق.