تراجعت الأسواق العالمية أمس متأثرة بالمخاوف العالمية المتعلقة بالسندات الأوروبية والبيانات الأميركية المحبطة، وتغذت المخاوف أكثر بعد أن أظهرت قراءة أولية لمؤشر مديري المشتريات في الصين أن قطاع المصانع سجل أكبر انكماش في 32 شهراً في نوفمبر. وأظهرت دراسة أن منطقة اليورو التي تضم 17 دولة تتجه نحو تباطؤ اقتصادي محتوم خلال الأشهر المقبلة، وذلك رغم التحسن المفاجئ في شعور المستثمرين. وارتفع مؤشر مديري المبيعات الصادر عن مركز ماركيت ريسيرش ومقره لندن إلى 47.2 في نوفمبر، مقابل 46.5 في أكتوبر.
وتراجع اليورو والأسهم الأوروبية والأميركية والآسيوية بعد طلب ضعيف في مزاد للسندات الحكومية الألمانية العشرية. وهبط اليورو إلى أدنى مستوى في ستة أسابيع مقابل الدولار عند 1.3392 دولار، من نحو 1.3450 دولار قبل نتائج المزاد الألماني. آسيوياً تراجعت مؤشرات الأسهم في بورصة هونغ كونغ بنسبة 2.12% وتراجعت الأسهم الهندية بأكثر من 2.5%، وهبط مؤشر سينسكس المؤلف من 30 سهماً في بورصة مومباي بواقع 471.99 نقطة.
وفي أوروبا كانت أسهم شركات التعدين من أكبر الخاسرين، وتراجع مؤشر شركات الموارد الأساسية الأوروبي 1.9%. في الأثناء أعلن صندوق النقد الدولي تغييرات في برنامج الخط الائتماني به لتسهيل الأمر على الدول التي تدار بشكل جيد، والتي تواجه مشكلات سيولة قصيرة المدى بحثاً عن المساعدة. ويستبدل هذا التغيير الذي تمت الموافقة عليه هذا الأسبوع من جانب المجلس التنفيذي للصندوق خط الائتمان الوقائي من جانب جهة الإقراض في حالة الأزمات الدولية بأداة أكثر مرونة، تسمى حالياً خط الوقاية والسيولة.