تواصلت سيطرة السلبية على أداء أسواق الأسهم المحلية في ظل التراجع المتواصل لأسهم البنوك المدرجة في السوقين الى جانب بعض أسهم العقار، وقد ساهم الانخفاض المسجل في قطاع الاتصالات بزيادة ضبابية الموقف بالنسبة للمتداولين الذين ما زلوا داخل قاعات التداول رغم ارتفاع نسبة المخاطرة.

وبلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة أمس 1.1 مليار درهم بعد إغلاق إجمالي قيمتها عند مستوى 347.2 مليار درهم. ويلاحظ من خلال التعاملات أن المضاربات ما زالت تتركز على أسهم محدودة في السوقين منها ما تكبد المزيد من الخسائر وأخرى استطاعت الإغلاق على المربع الأخضر لكن ضمن هوامش ربحية محدودة للغاية.