ارتبك أداء الأسواق العالمية أمس لتواصل البورصات الرئيسية الغوص في مستنقع ديون ما بين ضفتي الأطلسي. وتراجعت الأسهم اليابانية والآسيوية بقوة بفعل تأثرها بالتراجع الكبير الذي سجلته بورصة نيويورك في الجلسة السابقة كما كان أداء المؤشرات الأوروبية ضعيفاً للغاية. وضاعفت فيه الولايات المتحدة من المخاوف العالمية بفشل نوابها في الاتفاق على خطط لخفض العجز كما ألقى تحذير وكالة موديز للتصنيف الائتماني بأن ارتفاع عوائد السندات الحكومية الفرنسية سيضر بالتصنيف الائتماني للبلاد بثقله على المستثمرين.

وتراجع سهم شركة توماس كوك البريطانية للسياحة 75% بعد أن أعلنت عن مفاوضات جديدة للحصول على تمويل من البنوك. وأوضحت المجموعة أنها تعاني من آثار الربيع العربي التي أضرت بحجوزاتها خلال فصل الشتاء إلى تونس ومصر، فضلا عن الفيضانات التي تعرضت لها تايلاند خلال الاسابيع الماضية.

وسجلت الروبية الهندية أدنى مستوى لها بشكل قياسي أمام الدولار في مومباي. وتتذبذب الروبية حول 52.55 أمام العملة الخضراء بعد أن لامست مستوى 52.73 روبية. وانتعش الذهب مجتذبا بعض المشترين اثر تراجعه أكثر من 2% في الجلسة السابقة مدفوعا بصعود الدولار.

من جهة أخرى تراجعت أرباح شركة هيوليت باكارد الأميركية لصناعة الكمبيوتر خلال الربع الأخير من العام بنسبة 91% مقارنة بالعام السابق على خلفية تراجع مبيعات الشركة. وذكرت الشركة أن مبيعاتها خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي انخفضت 3% إلى 32.1 مليار دولار مقابل 33.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها قبل عام. وانخفضت الأرباح من 2.5 مليار دولار إلى 239 مليون دولار خلال الفترة نفسها. وذكرت الشركة أن النتائج تعكس تحملها 2.2 مليار دولار نتيجة خفض مخزونها من أجهزة الكمبيوتر اللوحي ويب أو إس.