نجح معرض دبي للطيران الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي مسجلاً صفقات بلغت قيمتها 63.3 مليار دولار في تعزيز مكانة دبي على المستوى العالمي. ومع تزايد أنباء الصفقات الكبرى التي وقعتها شركات الطيران الكبرى بات اسم الإمارة يتردد بقوة في المحافل الاقتصادية العالمية.

وكانت دبي تثق في نجاح معرضها قبل انطلاقه، إذ قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدى افتتاح الحدث إن معرض دبي الدولي للطيران 2011، الأشهر والأفضل على مستوى العالم، نظراً لقربه من الزبائن الذين يبحثون عن كل ما هو جديد في عالم الصناعات الجوية.

وقال جورج حنوش خبير صناعة الطيران ورئيس مؤسسة بيانات للمطارات إن صفقة طيران الإمارات مع بوينغ أحدثت ردود فعل إيجابية واسعة في الساعات الأولى من المعرض، وحفزت شركات خليجية كبرى للتوقيع على صفقات بقيم مالية ضخمة، إضافة إلى أنها أكسبت المعرض الجزء الأكبر من نجاحه في دورة هذا العام.

ويرى حنوش أن عوامل عدة توفرت للمعرض، جعلته يحقق هذا النجاح الكبير، منها الطموحات الكبرى لشركات الطيران الخليجية، والتوسعات التي تشهدها المنطقة في خدمات الطيران، لافتاً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تنفذ مشروعات توسعية في مجال الطيران باستثمارات تزيد على 125 مليار دولار، على مدار 10 سنوات.

ويرى جمال الحاي النائب الأول للرئيس في مؤسسة مطارات دبي أن سمعة دبي المتميزة في مجال تنظيم المعارض الضخمة، كان له الدور الأهم في إضفاء الثقة على معرض الطيران، وجذب الشركات الكبرى والعملاء للمشاركة في فعالياته. وأضاف: تتمتع دبي ببنية تحتية قوية ومتطورة تؤهلها لتنظيم معارض كبرى بحجم معرض الطيران، فهي تملك آلاف الغرف الفندقية وخدمات الضيافة والمطاعم، وخدمات المواصلات.