واصلت مؤشرات الأسهم العالمية أداؤها السيئ أمس حيث يساور القلق المستثمرين إزاء أزمة الديون في منطقة اليورو. أكد أولي رين مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية بالاتحاد الأوروبي أن تغلب أوروبا على أزمة الديون يحتاج لسنوات.
ونقلت مجلة تالوزيلاما الفنلندية الأسبوعية عن رين قوله: لا أتمسك بالأوهام فيما يتعلق بهذا الوضع. التغلب على هذه الأزمة يحتاج لسنوات. ودفعت أزمة الديون في منطقة اليورو المستمرة منذ عامين تكاليف الاقتراض في فرنسا وإسبانيا للارتفاع الأمر الذي زاد من مخاوف الأسواق والدوائر الاقتصادية.
ودعا ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي إلى تفعيل صندوق الإنقاذ الأوروبي بشكل كامل في أقرب وقت ممكن مبدياً سخطه من التباطؤ في إحراز أي تقدم بهذا الخصوص.
وأشار دراجي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر عن البنوك الأوروبية في فرانكفورت إلى أن زعماء الاتحاد الأوروبي قرروا إطلاق الصندوق قبل أكثر من عام ونصف العام وبعد ذلك قرروا إتاحة قيمة ضمانات الصندوق بالكامل وقرروا زيادة موارد الصندوق قبل أربعة أسابيع.
وأكد دراجي مجددا أن مخاطر تراجع التوقعات الاقتصادية في منطقة اليورو تزايدت وقال إن تباطؤ النشاط سيحد من الأسعار ويشكل ضغوطا على التكاليف والأجور.
في اليابان تراجع مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما 104.72 نقاط أي 1.32% ليغلق عند أدنى مستوى خلال ثمانية أسابيع.
كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 7.73 نقاط، أو ما يعادل 1.06 % ليغلق على 719.98 نقطة في تراجع قياسي جديد العام الجاري.
وهبطت الأسهم الأوروبية مواصلة خسائرها في الجلسة السابقة مع تصاعد المخاوف من وصول تكلفة الاقتراض في منطقة اليورو إلى مستويات لا يمكن تحملها. وبلغت العائدات في إسبانيا في مزاد أول من مس الخميس أعلى مستوياتها منذ طرح اليورو.
وتراجعت الأسهم بشكل عام بما فيها أسهم القطاع المصرفي فهبط مؤشر البنوك الأوروبية 0.6% وكان قد خسر أكثر من 36% منذ بداية 2011 مع خفض أصول البنوك المتعرضة لأزمة الديون في دول منطقة اليورو.
