تواصل الترجع مسيطرا على تحركات اسواق الاسهم المحلية امس لليوم الثالث على التوالي تحت ضغط من السلبية التي أظهرتها الاسهم الثقيلة في قطاعي العقار والبنوك، وبذلك تنهي الاسواق تعاملات الاسبوعية على هدوء مائل للانخفاض في الاسبوع الثاني من نوفمبر رغم استمرار عمليات المضاربة وجني الارباح السريعة التي تنفذها شريحة من المتداولين ممن ترتفع لديهم شهية المخاطرة.
ومع اغلاق الاسواق لتعاملاتها الاسبوعية الذي شهد انتهاء موسم افصاح الشركات عن بياناتها المالية عن الربع الثالث من العام تراجعت القيمة السوقية لاسهم الشركات المتداولة في السوقين 838 مليون درهم مغلقة عند مستوى 352.4 مليار درهم.
وجاء الضغط الاكبر على المؤشرات في السوقين من اسهم العقار على وجه الخصوص.