أكدت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني قدرة دبي على إعادة هيكلة ديونها بنجاح. وأضافت أن انفتاح الإمارات تجارياً على دول آسيا القوية اقتصادياً كالصين واليابان سيمكن قطاعات واسعة من اقتصاد الدولة خصوصاً ودول مجلس التعاون عموماً من عملية «فك الارتباط» من آثار الأزمات المالية في مناطق أخرى، وتجاوز تداعيات الدورات الاقتصادية التي ارتبطت تاريخياً بأداء اقتصادات الدول الغربية.
وأشار هؤلاء إلى أن المنطقة ستدخل دورة لإعادة تمويل القروض والسندات تتسم بالصعوبة والتحدي، ولا سيما في ظل التقلب المستمر لأسواق المال والمخاوف القائمة من أن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي يحد من قدرة الشركات على إصدار الديون ويزيد من مخاطر إعادة التمويل بالمنطقة.
وقالت إن بنوك أبوظبي ستظل المحرك الرئيسي لنمو الائتمان في القطاع المصرفي في الدولة لأن إدارة الأمور المتعلقة بنوعية الأصول فيها أكثر سهولة، مع ملاحظة انخفاض حجم الاقتراض في السنوات الماضية، مع سهولة إعادة هيكلة الديون إلى حد كبير، وخصوصاً في إمارة أبوظبي.