سجلت أسعار الأسهم الأوروبية والآسيوية والأميركية واليورو، تراجعات جماعية، أمس، بفعل المخاوف الناجمة عن ارتفاع عائدات السندات الإيطالية والبنوك الأوروبية. وتعرضت العملة الأوروبية الموحدة لضغوط كبيرة إثر إعلان بنك «أوني كريديت» الإيطالي، أنه سيطلب من المركزي الأوروبي أن يتيح له الحصول على تمويل أكبر، ما أثار مخاوف بشأن سلامة بنوك منطقة اليورو. وتصاعدت حدة أزمة منطقة اليورو، في الوقت الذي يشكك فيه مستثمرون في قدرة ايطاليا على تحمل عبء الدين الذي يعتبر أكبر من قدرة حكومات أخرى على تقديم برامج مساعدة، كما حدث مع اقتصادات اليونان وايرلندا والبرتغال الأصغر حجماً.

وتراجعت الأسهم للجلسة الثالثة على التوالي، مع ازدياد القلق من احتمال امتداد أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو الى فرنسا واسبانيا، ومع تفاقم مشاكل ايطاليا. ومما سلط الضوء على هذه المخاوف أن الرئيس التنفيذي لبنك «سوسيتيه جنرال» لم يستبعد حدوث ركود في فرنسا العام المقبل، وقال ان البنك سيضطر لإلغاء مئات الوظائف لتعزيز ميزانيته العمومية. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع جديد، ليصل مؤشر نيكاي إلى أقل مستوى له منذ 6 أسابيع، بسبب ارتفاع قيمة الين وتراجع الأسواق الآسيوية الأخرى.