أعلن سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أن القطاع المصرفي الإماراتي يأتي في الشريحة الأولى عالميا من حيث رؤوس الأموال ورؤوس الأموال الأساسية التي تمثل الشق الأول من رأس المال، مؤكداً متانة الوضع المالي للبنوك العاملة بالدولة.
وقال إن ودائع المواطنين والعرب تشكل 90% من اجمالي الودائع المصرفية بالدولة وهي مستقرة ولا يتم السحب منها بشكل غير معتاد ما يعطي قوة واستقرارا وثقة بالقطاع المصرفي بالدولة في حين إن النسبة المتبقية الخاصة بودائع الأجانب من مؤسسات أو بنوك أو أفراد هي نسبة متغيرة من وقت لآخر بشكل غير مؤثر وغير مقلق.
وتوقع معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن تشهد أسعار العديد من السلع انخفاضات في السوق المحلي خلال الفترة المقبلة نظرا لانخفاض الطلب العالمي بسبب الأزمات التي تمر بها الولايات المتحدة ومنطقة اليورو وارتفاع حدة التنافس بين المنتجين في السوق العالمي.
كما توقع أن يحافظ التضخم خلال عام 2012 على نفس مستواه السائد العام الحالي وان يتراوح بين 2 و2,8% على الأكثر. وذكر أن نسبة النمو في الناتج المحلي الاجمالي في الدولة تعتمد علي أسعار النفط وتطورات الموقف في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والقدرة على التوصل إلى حل لهذه المشكلات مشيرا الى انه إذا تمكنت هذه الدول من تصحيح الموقف وحل المشكلات المالية التي تواجههم بشكل سريع فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي للإمارات بما يتجاوز 4% و إذا استغرق حل المشكلة فترة طويلة فقد يصل النمو في الدولة إلى 3% فقط .
